أجسادٌ نحيلةٌ ووجوهٌ مرهقةٌ.. (نظامُ) الأسدِ يُفرجُ عن معتقلين من ريفِ دمشقَ

أفرج (نظام) الأسد أمس السبت، عن مجموعة من المعتقلين من أبناء كفربطنا في الغوطة الشرقية بمحافظة ريف دمشق.

وقالت مصادر إعلاميّة محليّة إنَّ عملية الإفراج تمَّت ظُهرَ الأمس، بحضور عددٍ من مسؤولي وضباط قوات الأسد ووجهاء من بلدة كفربطنا، مشيرةً إلى أنَّه “أفرج عن 32 معتقلاً من أبناء الغوطة الشرقية”.

وأوضحت المصادر أنَّ المُفرج عنهم ثمانية من أبناء كفربطنا وثمانية آخرين من سقبا، وباقي المعتقلين من أبناء جسرين وبيت سوا وحمّوريا وعين ترما، وتمَّ تسليمُهم في بلدة كفربطنا.

وذكرت أنَّ الأعداد المعلنَ عنها جلُّهم لن تتجاوز فترةُ سجنهم عاماً واحداً، وأوقفوا بتهمٍ جنائيّة لا علاقة لها بآرائهم السياسية أو معارضتهم لـ(نظام) الأسد.

وأظهرت صورٌ تداولها ناشطون عبرَ مواقع التواصل الاجتماعي، لحظةَ استقبال أهالي كفربطنا للمعتقلين المُفرَجِ عنهم، ويظهر عليهم بوضوح علامات الإرهاق والتعب، والضعف الجسدي، وعلامات التعذيب وسوءُ المعاملة، ووصفهم البعضُ بالهياكل العظمية.

وتأتي هذه الدفعة ضمن ما سُمّي بـ “مبادرة الوفاء” الذي أعلنها رأس (نظام) الأسد في مدينة دوما بريف دمشق، أثناء الإدلاء بصوته في مسرحية الانتخابات الرئاسية.

وأفرج (النظام) في الـ 12 من حزيران الجاري عن نحو 30 شخصاً من مدينة عربين، وذلك بعدَ أيام من إفراجه عن 22 معتقلاً من أبناء دوما، كانوا موقوفين في فرع أمن الدولة.

وأشارت المصادر الإعلامية إلى أنَّ عملية الإفراج، سبقها حملةُ تفتيش واعتقال داخل مدينة دوما طالت 3 أشخاص بينهم سيدةٌ، بالإضافة لعمليات تفييش للهويات في محيط بعض بلدات الغوطة الشرقية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى