أحدُهم قُتلَ منذُ 5 سنوات .. قائمةٌ من (نظامِ) الأسد لأهالي الصنمين لتسليمِ الأسلحة

أفاد “تجمّع أحرار حوران” بأنَّه حصل على نسخة من اللوائح التي نشرها (نظام) الأسد، والتي تضمُّ 97 اسماً من أبناء مدينة الصنمين شمالَ درعا.

وذلك بعد تمديد المهلة من أجل تسليم أسلحة الأسماء الواردة في اللوائح حتى يوم الخميس القادم 8 تموز الجاري.

ونقلَ التجمع عن “مصدر خاص” من مدينة الصنمين قوله، “إنّ ضباطاً من الأجهزة الأمنيّة ادّعوا بوجود أسلحة فردية في المدينة تشمل رشاشات كلاشنكوف ومسدسات، يجب تسليمُها لهم في حلول يوم الخميس القادم، مهدّدين بحملة عسكرية على المدينة، إذا لم يتمَّ ذلك”.

وأضاف المصدر أنَّ “من بين القوائم المنشورة، هناك أكثرَ من 25 اسماً لأشخاص مدنيين، وجّهت لهم تهمةُ حيازة السلاح على الرغم من عدم امتلاكهم أيِّ نوعٍ منه”.

كما تحوي القائمة على اسم قُتل على يد قوات الأسد على طريق “كفر شمس – الصنمين” قبلَ نحو 5 أعوام وهو “محمد عمر العثمان”، عنصرٌ في الجيش الحرّ، وينحدر من مدينة الصنمين.

وعن بقية الأسماء أشار المصدر إنَّها لعناصر سابقين في فصائل المعارضة سلَّموا أسلحتهم لفصائلهم، ولم ينضمّوا لأيِّ تشكيل عسكري يتبع لأجهزة (نظام) الأسد الأمنيّة، الأمر الذي يؤكّد نيَّة (النظام) على الانتقام منهم، كونَهم لا يملكون أسلحة ليسلّموها.

وأشار المصدر أنَّ القائمة لا تضمُّ أيَّ اسم لعناصر اللجان المحلية التي تعمل لصالح جهاز الأمن العسكري في المدينة.

منوّهاً أنَّ هذه المجموعات يقودها المدعو “علي عباس” وأخرى يقودها “علاء جمال اللباد” (الجاموس)، مشيراً إلى تنفيذها حزمةً من الانتهاكات بحقَّ أبناء المدينة.

حيث نفّذت عملياتِ اغتيال بحقِّ معارضين لـ(النظام)، إضافة إلى المساهمة في عمليات الاعتقال لصالح (النظام).

ولم يستبعدْ التجمّعُ قيامَ (النظام) في المرحلة القادمة، بتصوير عددٍ من الأسلحة الفردية وبثّها عبرَ وسائله الإعلامية من أجل إرسال رسالة لكافة مناطق المحافظة بأنَّ هذا السيناريو الذي سيطبق للجميع في الأيام القادمة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى