أكثرُ من 80 منظمةً شمال غربي سوريا: الفشلُ بتمديدِ إدخالِ المساعداتِ إلى سوريا سيولّدُ كارثةً إنسانيّةً

طالبت أكثرُ من 80 منظّمةً إنسانيّة وطبيّة في الشمال السوري بتمديد إدخال المساعدات إلى سوريا، محذّرةً من أنَّ الوضع الإنساني سيصبح وضعه كارثياً في حال الفشل في تجديد القرار.

وأكّدت المنظمات في البيان الذي تمَّ إلقاؤه يوم أمس الأربعاء خلال مؤتمر صحفي عُقد في ريف إدلب بعنوان “شريان الحياة” بأنَّه لا يمكن التخلّي عن هذه الآلية طالما لم يتحسّن الوضع الإنساني في شمال غربي سوريا.

وحذّرت من أنَّ الفشلَ في تجديد القرار بتمديد تفويض إدخال المساعدات سيكون له أثرٌ كارثي على الوضع الإنساني، وبالتالي ستتوقف حملة اللقاح ضدَّ فايروس كورونا في شمال غربي سوريا، بالإضافة إلى توقّف السلال الغذائية عن 4.1 ملايين شخصٍ شهرياً.

وأضاف أنَّ وصول المياه وخدمات الإصحاح والصرف الصحي ستتعطّل في حال لم يتمَّ تجديدُ القرار بتمديد إدخال المساعدات، وبالتالي سيؤدّي إلى زيادة معدّلات الأمراض وتفاقم المعاناة الإنسانية بشكلٍ مأساوي، وسطَ معاناة واحد من كلِّ ثلاثة أطفال من سوء التغذية والحاجة الماسّة لزيادة مستوى الوصول وتوسيع نطاق البرامج الإنسانية بدلاً من السعي لإغلاقها.

وأول أمس أعلنت 76 من الهيئات المدنيّة والروابط الثورية في شمال غربي سوريا أنَّه في حال استخدمت روسيا حقَّ الفيتو، وأغلقت المعابر ستحصل كارثة إنسانية تهدّد أربعة ملايين مدنيٍّ بينهم مليونا مهجّر فقدوا مصادر رزقهم، كما أكَّد أنَّ قرار تحويل المساعدات الإنسانية والطبيةِ لـ(نظام) الأسد هو مكافأةٌ سياسية له على تجويعه للسوريين وهي خطوة لتعويمه بدلاً من محاسبته.

وفي وقت متأخّر من ليلة أمس حذّر الأمين العام للأمم المتحدة “أنطونيو غوتيريش” مجلس الأمن من عواقبَ وخيمةٍ في حال فشل تمديد آلية إدخال المساعدات الإنسانية إلى سوريا عبرَ الحدود.

يُشار إلى أنَّ روسيا أكَّدت عبرَ وزير خارجيتها “سيرغي لافروف” يوم أمس أنَّها ستمنع الأمم المتحدة من تجديد التفويض الخاص بإدخال المساعدات العابرة للحدود إلى سوريا، والتي تنتهي في 10 تموز القادم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى