أولُ لاجئةٍ سوريّةٍ تحقّقُ حلمَها وتصبحُ طيّارةً في بريطانيا

حقَّقت “مايا غزال” حلمَها بأنْ تصبح طيّارة في المملكة المتحدة “بريطانيا”، لتصبحَ أوّلَ سورية تقود الطائرة خارج البلاد.

وقالت “مايا غزال” إنَّها كانت مصمّمة على إكمال تعليمها بعدَ وصولها إلى بريطانيا، منوهة إلى أنَّها لم تكن تجيدُ اللغة الإنكليزية في بداية وصولها وعملت بجدٍ حتى أتقنت اللغة.

وأضافت في مقابلة لها مع مجلة “فوغ” البريطانية إنَّها كانت ترغب في دراسة هندسة الطيران في جامعة برونيل في لندن، وحقّقت حلمَها، ودرست في الجامعة، مشيرةً إلى أنَّ الحصول على رخصة طيران لا يشبه الحصول على رخصةِ قيادة.

وأكَّدت أنَّها باتت ترغب في الحصول على رخصة قيادة تجاريّة، كما أعربت عن أملها بالهبوط بطائرتها في سوريا، وهي سفيرة للنوايا الحسنة من المفوضيّة السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.

وأعربت عن سعادتها بأنَّها محظوظة للغاية لأنَّها قادرة على رفع مستوى الوعي حول قضايا اللاجئين من خلال موقعها في المفوضية كسفيرة للنوايا الحسنة، وكذلك من خلال مشاركتها قصتها كلاجئة حصلتْ على فرصة ثانية وتمكّنتْ من تحقيق حلمها، بالإضافة إلى أنَّها تريد أنْ تظهر للاجئين بأنَّ لديهم العزم على النجاح بمساعدة مجتمعهم الجديد الذي لجؤوا إليه.

ومايا غزال صاحبة الـ22 عاماً وصلت إلى بريطانيا في عام 2015 مع والدتها وشقيقيها، بعد أنْ تمَّ لمُّ شملهم مع والدها الذي وصل إلى لندن قبلَ فترةٍ من وصولهم إليها.

تجدر الإشارة إلى أنَّ عدداً كبيراً من السوريين أصبحوا يبدعون في كافة المجالات بعد وصولهم إلى تركيا وأوروبا وأمريكا، بعد أنْ كان “نظامِ الأسدِ” يُضيّق عليهم، ويمنعهم من إبراز إبداعاتهم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى