إلى كل شبر من بلادي..

سناء العلي

هي السمراء تزهو بالرداءِ

وفي العينين يقتلني دوائي

بلحظ عيونها الخضراء مرج

عروس القلب تأمل بالحباءِ

وتعبُر بين أوردتي كدمّي

فيصبح فجر يوميَ كالمساءِ

هي الحسناء تأسرني بحبٍّ

وأعشقها كزير للنساءِ

أداعب كلّ رابية بروحي

وتذكرني وتهمس يا سنائي

وأستهوي الحقول وكلّ روضٍ

كريم التُرب مبلول الدماءِ

وأغفل بين حارات كرامٍ

بطيبة أهلنا أصل الوفاءِ

بأزهار الخزامى في أصيصٍ

وجوري الورد يًسقى من إناءِ

بزيتون رعاه هناك جَدّي

وتين باسق مِلء الفلاءِ

نعم أشتاق.. ليس بذاك عيب

وأجهر بالغرام مع الحياءِ

جنوب الريف تسكنني بصدق

وخير العشق أرضي مع ولائي

وتسأل عن هواك شغاف قلبي

وحلمي أن أعود وذا رجائي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى