أخر الأخبار

اتفاقُ درعا يفتقرُ للمصداقيةِ مع وصولِ تعزيزاتٍ عسكريّةٍ إلى المنطقةِ

رغد سرميني

نفى مصدرٌ مقرّبٌ من اللجنة المركزية التوصَّل لاتفاقٍ مع قوات (نظام الأسد)، بشأن إنهاء الحصار الذي تفرضه على الأحياء ، مشيراً إلى أنَّه لم يتمَّ الاتفاق على الإعلان عنه أو البدءِ بتنفيذه.

ونشر “تجمع أحرار حوران” أمس الجمعة 23 تموز، بنودَ الاتفاق الذي ينصُّ على إجراء تسويةٍ جديدة للعشرات من أبناء درعا البلد، وتسليمِ عددٍ من الأسلحة الخفيفة للنظام، وإنشاءِ ثلاثة نقاط عسكرية داخل أحياء درعا البلد، ويقوم عليها أبناء المنطقة، مقابلَ إنهاء الحصار المفروض عليها منذ شهر وإعادةِ فتح المعابر المغلقة بين درعا البلد ومركز المحافظة.

وأشار” التجمع” أنَّ قوات (نظام الأسد) ما زالت تحاول الضغطَ على الأهالي من أجل تمرير مشاريعها في المنطقة.

في حين تدفع (قواتُ الأسد) مزيداً من التعزيزات العسكرية إلى مدينة درعا وريفها جنوبَ سوريا، وسطَ تخوّفِ الأهالي من اقتحامٍ جديد.

و اشتملت التعزيزات على عربات وآليات ثقيلة، إضافةً إلى مجموعات عسكرية تابعة للفرقة الرابعة والفرقة التاسعة وجهاز الأمن العسكري في درعا.

كما تمركزت ستُّ دبابات داخل حي سجنة بدرعا، بالوقت الذي عزّزت فيه القواتُ الحكومية مواقعَها بصوامع الحبوب في منطقة غرز شرقي درعا، واستقطبت مجموعات جديدة إليها.

الجدير ذكرُه، أنَّ الأوضاع الإنسانية داخل المناطق المحاصرة تزداد سوءاً يوماً بعد يوم بسبب عدم وصول المواد الغذائية والدوائية والمياه، وسط منشادات عاجلة للمنظّمات الدولية بالتحرّك لإدخال المساعدات الإنسانية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى