الأممُ المتحدةُ: إعلانُ (نظامِ الأسدِ) عن إنهاءِ برنامجِه الكيماوي “غيرُ دقيقٍ وغيرُ كاملٍ”

تحرير: حسين أحمد

قالت الأمم المتحدة إنَّ إعلان (نظام الأسد) إنهاءَ برنامجه الكيميائي غيرُ دقيق وغيرُ كامل، مشيرةً إلى أنَّ هناك ثغرات وعدم مصداقية في المعلومات.

وقال أمين عام الأمم المتحدة، “أنطونيو غوتيريش”، الأربعاء 4 آب، إنَّ “وحدة الصف بين أعضاء مجلس الأمن (15 دولةً) تُعدُّ شرطاً أساسياً لتحديد هوية جميع مَن استخدموا الأسلحة الكيميائية في سوريا ومحاسبتهم”.

جاء ذلك في رسالة لغوتيريش، مرفقةً مع التقرير الشهري الذي أعدّته منظمة حظر الأسلحة الكيماوية، حول برنامج سوريا الكيميائي، والذي غطّى الفترة من 24 حزيران إلى 23 تموز 2021.

ووفقاً لوكالة “الأناضول”، استعرض التقرير نائب ممثلة الأمين العام السامية لشؤون نزعِ السلاح “توماس ماركر”، خلال جلسة لمجلس الأمن انعقدت في المقر الدائم للأمم المتحدة بـ نيويورك.

ولفت “ماركر” إلى تأكيد غوتيريش، على ضرورة “تحديد هوية جميع مَن استخدموا الأسلحة الكيميائية ومساءلتِهم، على أنْ تكون وحدة الصف في مجلس الأمن شرطاً أساسياً للوفاء بهذا الالتزام العاجل”.

وأبلغ “ماركر”، أعضاء مجلس الأمن أنَّ إعلان (نظام الأسد) إنهاء برنامجه الكيمائي “غيرُ دقيق وغيرُ كامل، وأنَّ هناك ثغرات وعدم اتساق في المعلومات”.

وشهدت الجلسة تجاذبات بين دول الفيتو في المجلس، حيث قالت المندوبة الأمريكية الدائمة لدى الأمم المتحدة السفيرة، “ليندا توماس غرينفيلد”، إنَّ “(نظام الأسد) بدعم من روسيا، تجاهل دعوات المجتمع الدولي للكشف الكامل عن برامج أسلحته الكيميائية وتدميرها بشكلٍ يمكن التحقّقُ منه”.

ولفتت إلى أنَّ ذلك الأمرَ صار “مصدرَ نزاع سياسي في هذا المجلس”.

فيما أكّد نائب المندوب الروسي لدى الأمم المتحدة، السفير، “ديميتري بولانسكي”، رفضَهُ للتقرير الأممي، واصفاً إياه بـ”التضليل والانحياز وتحوير الوقائع لإلقاء اللوم على (نظام الأسد) وتحقيق نقاط سياسية”.

وانضمَّ (نظام الأسد) في 13 أيلول 2013 إلى معاهدة حظر الأسلحة الكيميائية، وفي نفس الشهر اعتمد مجلسُ الأمن الدولي قراره رقم 2118 الخاص بالأسلحة الكيميائية السورية، وكذلك المجزرة التي ارتكبتها (قواتُ الأسد) في الغوطة الشرقية قبلَ شهرٍ فقط من إعلان (النظام) انضمامه للمعاهدة.

وتنص المادة 21 من قرار مجلس الأمن على تجريم كلِّ من يستخدم السلاح الكيمياوي، وفقَ البند السابع من ميثاق الأمم المتحدة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى