الائتلافُ يرفعُ مذكّرةً إلى الأممِ المتحدةِ بخصوصِ مجازرَ منبجَ وعفرينَ

رفع الائتلافُ الوطني لقوى الثورة والمعارضةِ السورية مذكَّرةً قانونيّة إلى الأمم المتحدة ضدَّ ميليشيات “قسد” التي ارتكبت مجزرتين في مدينتي عفرينَ ومنبجَ شمالَ وشرقي حلبَ.

وذكر الائتلاف أنَّ المذكَّرة قدَّمها رئيسُه “نصرُ الحريري” إلى الأمين العام للأمم المتحدة “أنطونيو غوتيرس” بخصوص قصفِ ميليشيات “قسد” مشفى الشفاءِ بمدينةِ عفرين شمالي حلب، وقتلِ المتظاهرين الذين خرجوا بمظاهراتٍ ضدَّ الميليشيات في مدينة منبج.

وأوضح أنَّ المذكّرةَ أرفقها بلوائح أسماء الضحايا والجرحى الذين سقطوا في تفجيراتِ وقصفِ مدينة عفرينَ، بالإضافة إلى أسماء ضحايا المجزرة التي ارتكبتها ميليشيات “قسد” بحقِّ المتظاهرين في مدينة منبج بعد إطلاق الرصاص عليهم.

وأشار إلى أنَّ هناك أدلةً ضدَّ ميليشيات “قسد” تثبت تورُّطُها في استهداف المدنيين في المناطق المحرَّرة بالمفخّخات “بطريقة احترافية وبشكل مستمرٍّ وممنهجٍ”.

وأضاف أنَّ ميليشيات “قسد” تستمرُ في عمليات الاعتقال التعسّفي والإخفاء القسري والتعذيب والتصفية وكذلك الاعتداء على أموال الأهالي وأملاكهم، بالإضافة إلى تجنيد الأطفال.

وطالبت المذكّرةُ التحالف الدولي بوقفِ الدعم العسكري والسياسي لميليشيات “قسد” ، وكذلك استعادة السلاح الثقيل المستخدم من قِبل الميليشيات التي ترتكب انتهاكات ممنهجة لحقوق الإنسان، كما دعت إلى حماية حقوق السكن والملكية للقاطنين والغائبين، بالإضافة إلى ضمانِ عودة اللاجئين من أبناء المنطقة الشرقية بشكلٍ آمنٍ إلى منازلهم.

وكانت ميليشيات “قسد” قد قصفتْ مساء يوم السبت الفائت الأحياءَ السكنيّة ومشفى الشفاء في مدينة عفرين شمالي حلبَ بعددٍ من القذائف الصاروخية مما أدى إلى سقوط 19 ضحيّةً من بينهم عاملان من الكادر الطبي، و إصابة أكثر من 40 شخصاً بينهم أطفال.

واستشهد 6 مدنيون وأُصيب أكثرُ من 50 آخرين في مدينة منبج نتيجةَ إطلاق ميليشيات “قسد” الرصاص الحيَّ على المتظاهرين الذين انتفضّوا ضدَّ الميليشيات نتيجةَ السياسات المتّبعة بحقِّ الأهالي وخاصةً سوقَ الشباب إلى معسكرات التجنيد الإجباري.

تجدر الإشارة إلى أنَّ ميليشيات “قسد” ارتكبت جرائمَ بحقِّ السوريين شمالَ شرقي سوريا ابتداءً من قتلها للمدنيين في السجون واعتقال الشباب للتجنيد الإجباري، ومصادرةِ الأملاك وتهجير أهالي البلدات والقرى بشكلٍ قسري عن منازلهم ومن بينها أهالي بلدة الشيوخ بريف عين العرب شرقي حلبَ الذين صار لهم أكثرُ من 6 سنوات مهجّرين خارج منازلهم، والبالغ عددُهم ما يقارب 60 ألفَ شخصٍ.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى