الاتحادُ الأوروبيُّ يعتمدُ على روايةِ (نظامِ الأسدِ) بخصوصِ حصارِ أحياءِ درعا ويصدرُ بياناً

تحرير: حسين أحمد

قلّل مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، ونائب رئيس المفوضية الأوروبية “جوزيف بوريل”، من جديّةِ حصار (نظام الأسد) لدرعا البلد.

وذلك خلال ردِّه على البيان الذي قدّمه له تسعةٌ من أعضاء البرلمان الأوروبي حول حصار قوات الأسد لدرعا البلد، عبّروا فيه عن مخاوفهم لأوضاعِ آلاف المدنيين.

حيث شكر “جوزيب بوريل” في بيانه الأعضاءَ الذين عبَّروا عن مخاوفهم بشأن الوضع في محافظة درعا جنوبَ سوريا.

وقال إنَّه على علم بالتقارير المتعلقة بالوضع في محافظة درعا مثل إغلاق طرقِ وقطعِ الاتصالات والكهرباء، وأيضاً التوترات المتصاعدة منذ الانتخابات الرئاسية التي تمّت مقاطعتها في معظم محافظة درعا.

مشيراً إلى أنَّ هذه التداعيات الإنسانية ستكون وخيمةً على 55 ألف مدني في المنطقة.

وقال “بوريل”، وحسب المعلومات لديه أنَّ وحتى 22 تموز الحالي، لا يزال طريق واحد (سجنة) مفتوحًا أمام حركة المرور المدنيّة والتجارية والأسواق المحليّة في درعا البلد.

وأكّد بوريل، أنَّ مخبزين استلما شحناتٍ من الدقيق ولا يزالان يعملان، كما يتمُّ إمداد السكان بالمياه المنقولة بالأنابيب مرّتين في الأسبوع.

كما أشار أنَّه قيل له أنْ يتمَّ توصيل الأرز الأبيض والديزل، كما تعمل عيادة الرعاية الصحية الأولية في درعا البلد و صيدليتها حالياً، على الرغم من الإبلاغ عن بعضِ النقص في الأدوية.

وأشار أنَّ برنامج الغذاء العالمي وزَع مساعدات غذائية على 19،500 شخصٍ، حسب نص البيان.

واتفق بوريل، مع الأعضاء على ضرورة أنْ يظلَّ الاتحاد الأوروبي ملتزماً تجاه السوريين داخلَ سوريا وخارجها بالبحث عن حلٍّ سياسي للصراع السوري في إطار عملية جنيف في إطار قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة 2254.

تصريحات “بوريل” تشير إلى أنَّ (نظام الأسد) قد تمكّن من تغيير الحقائق، كما تمكّن من خداع منظمات الإغاثة في سوريا، وصوّر طريقَ سجنة الذي تتحكّم به ميليشيات “الكسم” على أنّ درعا غيرُ محاصرة.

كما عمل (نظام الأسد) على تصوير أنَّ الغذاء والدواء يدخل بشكل طبيعي، إلا أنَّ الحقيقة غير ذلك تماماً، حيث يقوم “الكسم” بمنع دخول الغذاء والدواء الذي يحمله كبار السن من هذا الطريق.

كما أنَّ “الكسم” كان يعتقل ويمنع الشباب من المرور من طريق سجنة، وكان يسمح بعبور كبار السن بعد أنْ يذيقهم الذلَّ يقوم بتفتيش ما يحملونه ويصادر الطعام والدواء، ويبدو أنَّ “بوريل” قد غفل عن هذا الأمر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى