السلطاتُ القبرصيّةُ تمنعُ 88 لاجئاً سورياً من دخولِ أراضيها وتعيدُهم إلى لبنانَ

تحرير: حسين أحمد

أعادت السلطات القبرصية 88 لاجئاً سورياً إلى لبنان كانوا يحاولون الوصولَ إلى الجزيرة على متنِ قاربين.

وفي تصريحات لوكالة “أسوشيتد برس” الأمريكية، الاثنين 23 من آب، قال وزير الداخلية القبرصي، “نيكوس نوريس”، إنَّ فرقَ الإنقاذ تواصل البحث عن واحد من خمسة رجال قفزوا من قاربٍ بعد أنْ اعترضت سفنُ الشرطة قاربَهم قُبالة الساحل الشرقي لقبرص.

وأضاف، ألقت الشرطة القبضَ على أربعة رجال، لكنَّ الخامس، الذي كان يرتدي قناعاً وزعانف غوص ويحمل طوق نجاة، تمكّن من السباحة مبتعداً.

وأشارت الوكالة إلى أنَّ فرق الإنقاذ نقلت سيدة حامل ورجلاً مريضاً عن طريق الجو إلى إحدى المستشفيات.

ومساء الأحد، رصد رادار خفرِ السواحل القاربين في أثناء اقترابهما من السواحل القبرصية، واعترضت سفنُ الشرطة البحرية القاربين اللذين كانا يقلّان 48 رجلًا و15 سيدةً و25 قاصراً، وذلك على بُعد خمسة عشر كيلو متراً من الساحل.

وأمس الاثنين تمَّ نقلُ المهاجرين إلى قارب مستأجر لترحيلهم إلى لبنان تحت حراسة الشرطة.

الوزير القبرصي قال إنَّ لبلاده الحقَّ في “حماية الحدود من الهجرات غير الشرعية، رغمَ انتقادات جماعات حقوق الإنسان للاتفاق الذي أبرمته مع لبنان، وإشارتها إلى أنَّه ينتهك القانون الدولي، كونَه لا يمنح المهاجرين فرصةً لتقديم طلب اللجوء”.

والعام الماضي، أبرمت قبرص اتفاقاً مع لبنان، يقضي بترحيل وإعادة أيِّ شخص يحاول الوصول إلى الجزيرة على متنِ القوارب.

ووفقًا للأرقام الرسمية، وصل 1337 سورياً إلى قبرص عن طريق البحر منذ عام 2019، وخلال العامين الماضيين، وصل 3896 سورياً إلى قبرص من تركيا، وعادةً ما يصلون إلى شمال الجزيرة القبرصي التركي المنفصل عن الجزيرة، قبل عبور المنطقة العازلة التي تسيطر عليها الأممُ المتحدة، والتي يسهل اختراقها إلى الجنوب، حيث يطلبون اللجوء لدى حكومة الجزيرة المعترفِ بها دولياً.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى