الشبكةُ السوريةُ لحقوقِ الإنسانِ: (نظامُ الأسدِ) ينتقمُ من درعا لرفضِها انتخاباتِه الرئاسيِة

تحرير: حسين أحمد

أصدرت الشبكة السورية لحقوق الإنسان أمس الاثنين تقريراً حول درعا قالت فيه، إنَّ (نظام الأسد) ينتقمُ من محافظة درعا لرفضها السلمي الحضاري لانتخاباته الرئاسية عبرَ الحصار والقصف والقتل والاعتقالات التعسفيّة لإنهاء حرية الرأي والتعبير وتحقيق السيطرة المطلقة.

وأشار التقرير إلى أنَّ (نظام الأسد) بعد رفضِ لجنة المفاوضات مطالبَه أغلق الطرقَ المؤدّية إلى أحياء درعا البلد وحي طريق السد ومخيمي اللاجئين الفلسطينيين والنازحين من الجولان، ولم يتبقَ سوى طريق جسر سجنة، الذي يصل بين درعا المحطة ودرعا البلد، والذي تتمركز عليه ثلاثةُ حواجز عسكرية تقوم بعمليات تفتيش شديدة على المارّة.

وبحسب التقرير فإنَّ عملية إغلاقِ الطرق تلاها مسار تصعيدي خطير، حيث استقدمت (قواتُ الأسد) تعزيزاتٍ عسكرية وهدَّدت بعملية عسكرية ضخمة.

واستعرض التقريرُ كيف نفّذت مجموعات عسكرية من الفرقتين الرابعة والتاسعة التابعتين لـ(قوات الأسد) والمدعومتين من إيران خرقاً واضحاً للاتفاق الذي توصّل إليه الطرفان في 24 تموز الفائت، حيث اقتحمتا منطقة الشياح في السهول الجنوبية لمنطقة درعا البلد في مدينة درعا، ومنطقة غرز في القسم الشرقي من المدينة.

أورد التقرير حصيلةَ أبرزِ الانتهاكات التي ارتكبتها (قوات الأسد) منذ 23 حزيران حتى 9 آب، حيث سُجل مقتل 11 مدنياً بينهم 5 أطفالٍ و سيّدتان في قرية اليادودة بريف درعا الغربي، واعتقال ما لا يقلُّ عن 104 أشخاص بينهم طفلان وسيّدتان، ونزوح ما لا يقلُّ عن 35 ألفَ شخصٍ من أحياء درعا البلد وحي طريق السد ومخيم درعا إلى أحياء درعا المحطة، ونفَّذت (قواتُ الأسد) هجومين على مساجدَ في مدينة درعا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى