الشرقُ الأوسطُ: أميركا تضبطُ إيقاعَ حلفائِها لـ”اختبارِ” روسيا في سوريا

قالت صحيفة “الشرق الأوسط” إنَّ ترَؤُس وزير الخارجية الأميركي “أنتوني بلينكن”، الاجتماعَ الخاص بسوريا، بمشاركة 14 وزير خارجية من “السبع الكبار” ودولٍ عربية وإقليمية، في روما في 28 من الشهر الحالي، سيكون أولَ إطلالة سياسية لفريق الرئيس “جو بايدن”، لضبطِ حلفاء أميركا.

وذلك مع قرب موعدِ “الاختبار الأميركي” لروسيا لدى التصويت في مجلس الأمن على قرار المساعدات الإنسانية “عبرَ الحدود”.

وسيُعقد على هامش الاجتماع الخاص بسوريا، مؤتمر التحالف الدولي ضدَّ تنظيم “داعش” بمشاركة 83 عضواً.

إذ فاجأ بلينكن نظراءَه بتوسيع دائرة المدعوين للاجتماع الوزاري، بحيث لا يضمُّ فقط “المجموعة المصغَّرة”، التي تشمل أميركا وبريطانيا وفرنسا وألمانيا والسعودية والأردن ومصر.

لكنَّ الوزير الأميركي غيّر الصيغةَ، ووجَّه الدعوةَ إلى وزراء خارجية “السبع الكبار” و”المجموعة الصغيرة”، إضافةً إلى تركيا وقطر.

كما وُجّهت الدعوةُ للمبعوث الأممي “غير بيدرسون”، الذي سيعرض تصوّراً تفصيلياً لاقتراحيه، مقاربة “خطوة مقابل خطوة” بين موسكو وشركائها من جهة، وواشنطن وحلفائها من جهة أخرى، وتشكيل “مجموعة دولية – إقليمية” من الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن واللاعبين الإقليميين بهدف بحثِ الملفِّ السوري

ووفقاً لما ذكرت “الشرق الأوسط” أرسلت إدارة “بايدن” في الأشهر الماضية “حوافز” و”إشارات ضاغطة” إلى موسكو، على أمل أنْ توافقَ على تمديد قرار مجلس الأمن لتقديم المساعدات “عبرً الحدود” من ثلاث بوابات، “اثنتان بين شمال سوريا وتركيا، وواحدة بين شرق الفرات والعراق”.

في المقابل، تضغط موسكو لإيصال المساعدات عبرَ (نظام) الأسد والتعاون مع حكومته، وتغضُّ الطرفَ عن قصفِ قوات الأسد مواقعَ جنوبَ إدلبَ الخاضعة لاتفاق روسي – تركي منذ آذار العام الماضي، ما فسَّره مراقبون على أنَّه تلويحٌ بالتصعيد شمالَ غربي سوريا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى