الصحةُ العالميّةُ تحذّرُ من كارثةٍ إنسانيّةٍ شمالَ غربِ سوريا

حذّرت الصحة العالمية من كارثة إنسانية ستحلُّ بالشمال السوري في حال تمَّ إيقافُ المساعدات الإنسانية عبرَ معبر باب الهوى شمالي إدلب.

وأكّد المتحدّث باسم منظمة الصحة العالمية “كريستيان ليندماير” بأنَّه لا تزال هناك حاجة لتحرّك عابر للحدود من جانب الأمم المتحدة لمدّة سنة كاملة أخرى من أجل إنقاذ السوريين شمال غربي البلاد.

وأوضح ليندماير للصحفيين في جنيف أنَّ عدم تجديد تفويض الأمم المتحدة سيقوّض بدرجة كبيرة عمليات الإغاثة الإنسانية الأساسية، وسيؤدّي إلى كارثة إنسانية جديدة في شمالِ غربي سوريا.

وأشار إلى أنَّ توقّفَ المساعدات والأدوية التي تشمل اللقاحات المضادّة لمرض كوفيد 19 عن ما يقارب 2.4 مليون شخصٍ في الشمال السوري لن يؤدِّي إلا لزيادة الأمراض والوفيات.

وهدَّدت روسيا باستخدام حقِّ الفيتو في مجلس الأمن لمنعِ وصول المساعدات الإنسانية إلى شمال غربي سوريا عبرَ الحدود من معبر باب الهوى شمالي إدلبَ، وتحويلِها عبرَ مناطق سيطرة (نظام) الأسد.

ولا بُد من موافقة 9 أعضاء في مجلس الأمن وعدم استخدامِ أيٍّ من الأعضاء الخمس الدائمين في المجلس وهي “روسيا والولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا وبريطانيا والصين” حقَّ النقض (الفيتو)، حتى يتمَّ تجديدُ تفويض إدخال المساعدات الإنسانية إلى الشمال السوري.

وطالب مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا “غير بيدرسون” اليوم الجمعة مجلسَ الأمن الدولي بتمديد آلية المساعدات إلى سوريا وتوسيعِها لإنقاذ ملايين الأرواح، وذلك من خلال جلسة للمجلس.

الجدير بالذكر أنَّ المتحدّث الرسمي باسم الأمين العام للأمم المتحدة “ستيفان دوجاريك” أكَّد منذ أيام أنَّ الأمين العام للمتحدة “أنطونيو غوتيريس” يرى أنَ تقديم المساعدات عبرَ الآلية العابرة للحدود لسورية أمرٌ ضروري ومُلح.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى