الطفلُ السوريُ “محمدُ الأسمر” مرشّحٌ لجائزةِ السلامِ الدوليّةِ

تحرير – محمد محمود

ترشّح الطفل “محمد الأسمر” ابن الرسام الشهير “عزيز الأسمر” المنحدر من مدينة بنّش بريف إدلب، لجائزة السلام الدولية للطفل، ليصبحَ الطفل العربي والسوري الوحيد المرشّح لهذه الجائزة.

وفي تصريحٍ خاص لـ”جريدة شامنا” قال الرسام” عزيز الأسمر” والد محمد إنَّ ابنه لديه عدّةُ مواهب منذ أنْ كان عمرُه 4 سنوات، من بينها الحساب الذهني والشطرنج، مشيراً إلى أنَّه عملَ على تمنيتها وتطويرها حتى لُقب بـ”الآلة الحاسبة البشرية”.

وأوضح الأسمر إنَّ ابنه يمتلك ذاكرة تصويرية تساعده على حفظ وتخزين المعلومات التي تمرُّ أمامه، كما أنَّه متفوّقٌ في مدرسته وحافظٌ للقرآن الكريم.

وأشار الأسمر إلى إنَّه خلال السنتين الأخيرتين طوّر من مهاراته في اللغة الإنكليزية واستخدمَها في إيصال الرسائل للعالم عن حال الأطفال في سوريا ومعاناتهم وأحلامهم، وخاصةً ذوي الاحتياجات الخاصة ومصابي الحرب من الأطفال.

وصار محمد الأسمر يزور بعضَ المخيّمات ويعلّم الأطفال فيها الحساب الذهني، كما أنَّه يواكب بعضَ الأحداث ويشرحُ عن خطورتها على المدنيين في المحرَّر كإغلاق معبر “باب الهوى “.

وتمَّ ترشيحُ ابنه لجائزة السلام الدولية من قِبل “الشبكة السورية لحقوق الإنسان” عن سوريا مقابل 160 طفلاً من جميع أنحاء العالم، وذلك على أساس تأثيره على أقرانه من الأطفال.

ومحمد هو بعمر 13 عاماً وكان يقترح على والده رسومات عن الإعاقات عندَ الأطفال الصغار وعمالة الأطفال وخطورتها، كما أنَّه كان يساعد والده الرسام” عزيز الأسمر” ببعض الرسومات.

ويحلم محمد الأسمر بأنْ يقيمَ مركزاً لتنمية المواهب المدفونة في المحرَّر وتحديداً في المخيمات والإضاءة عليها، بالإضافة إلى إيصال رسالة السلام إلى العالم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى