أخر الأخبار

القواتُ الأمريكيةُ تسيّرُ رتلاً محمّلاً بالنفط السوري إلى العراقِ

تحرير: داريا العمر

نقلت القوات الأمريكية ليلة الجمعة، رتلاً محمّلاً بالنفط السوري من الأراضي السورية إلى شمال العراق، عبرَ معبر الوليد الحدودي المتواجدة فيه.

وذكرت مصادر إعلاميّة مواليّة (لنظام الأسد) أنَّ رتلاً للقوات الأمريكية مؤلّفاً من 25 صهريجاً محمّلاً بالنفط اتجه من ريف الحسكة بالجزيرة السورية إلى الأراضي العراقية عبرَ معبر الوليد غيرِ الشرعي.

وأضافت المصادر أنَّ الرتل رافقه عددٌ من سيارات الدفع الرباعي المزوّدة برشاشات متنوعة التابعة لميليشيا “قسد” المرتبطة بالقوات الأمريكية.

من جهتها أكّدت مصادر محليّة من قرية السويدية بريف “اليعربية” التابع لريف الحسكة الشمالي الشرقي أنَّ “الرتل المحمّل بالنفط المسروق توجّه من الجزيرة السورية إلى الأراضي العراقية عبرَ معبر الوليد غير الشرعي”.

سابقاً أفادت مصادر إخبارية محلية، بأنَّ القوات الأميركيّة أخرجت 40 شاحنة محمّلةً بالقمح وصهاريج نفطٍ من القاعدة الأمريكية في مطار خراب الجير إلى الأراضي العراقية عبرَ معبر الوليد غيرِ الشرعي في الحسكة.

ويأتي إخراج القوات الأمريكية للنفط والقمح السوري إلى العراق ضمن سياق “عمليات سرقة ونهب الثروات السورية بالتواطؤ مع ميليشيا “قسد” التي تأتمر بأمرها” حسب الوكالة يُذكر أنَّ إخراج القوات الأمريكية للنفط السوري إلى شمال العراق قد تكرّر مراتٍ عديدة عندما أخرجت القوات الأميركية ما يقارب 70 شاحنةً وصهريجاً عبرَ المعبر ذاته في شهر تموز ، كما نقلت القوات الأمريكية رتلاً من 15 شاحنة محمّلة بالقمح من الأراضي السورية إلى العراق في أيار الفائت من نفس العام.

يُذكر أنَّ “الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا” أعلنت منذ أيام رفعَ سعرِ شراء القمح من الفلاحين إلى ما يزيد قليلاً عن السعر العالمي، لتحدّد الكيلو الواحد منه بـ 1150 ليرةً، وهو ما يزيد بأكثر من 200 ليرةٍ عن السعر الذي تشتري به الحكومة السورية القمح، وهو ما يشكّل تحدّياً جديداً أمام تلك الحكومة في وقت تعاني البلاد أزمةً في توافر القمح منذ سنوات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى