المبعوثُ الأمميُّ لسوريا “غير بيدرسون” يجتمعُ مع لجانِ التفاوضِ في درعا

تحرير: حسين أحمد

عقدت قوى سياسيّة ومدنيّة ولجانُ التفاوض في درعا اجتماعاً مع مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا “غير بيدرسون”، لبحثِ التطوّرات العسكرية في مدينة درعا البلد وطريق السد ومخيّم درعا والوضع الإنساني السيّئ في المدينة، بعد حصارِها من قبلَ (قوات الأسد) والميليشيات الإيرانية لأكثرَ من شهر.

ونقلت صحيفة “الشرق الأوسط”، الثلاثاء، أنَّ الاجتماع جاء وسطَ مناشدات إنسانية أطلقها سكان مدينة درعا لـ”فكّ الحصار عن المدينة”، والإعلان عن توقّف الفرن الوحيد في المدينة عن إنتاج مادة الخبز بسبب نفادِ كامل مخصّصات الطحين فيه، فضلاً عن عدم توفّرِ النقاط والمستلزمات الطبيّة والأدوية، وانقطاعِ الكهرباء ومياه الشرب، ومنعِ دخول المواد الغذائية إلى المدينة.

من جانبه أعلن الناطق الرسمي للجنة التفاوض في درعا البلد “عدنان المسالمة” في تصريح على مواقع التواصل الاجتماعي، وقال ، “عُقد اجتماع على برنامج الزووم مع السيد غير بيدرسون المبعوث الدولي لسوريا ضمَّ عدداً من شخصيات الداخل”

وأضاف، “تمَّ تقديمُ إحاطة شاملة عن مجرى الأحداث الأخيرة والحصار المفروض على – درعا البلد وحي طريق السد والمخيم وعلى أجزاء كبيرة من حوران ومسار المفاوضات وأسباب تعثّرها”.

وتابع، “طالبنا خلال الاجتماع برفع الحصار وأنْ تتحمَّل كافة الجهات الدولية مسؤولياتها والالتزام بتنفيذ اتفاق التسوية لعام 2018”.

وذكر “المسالمة” أنَّ “بيدرسون” وعدَ في نهاية اللقاء بزيارة درعا بأقربِ وقتٍ، كما أكد المبعوث الأممي على نقلِ المطالب إلى أروقة الأمم المتحدة.

وتعمّدت (قوات الأسد) وميليشيات إيران خلال الأيام الماضية استهداف الأحياء السكنية في مدينة درعا البلد بقذائف المدفعية والرشّاشات الثقيلة مما أدّى ذلك إلى ظهور موجة نزوحٍ للمدنيين باتجاه درعا المحطة.

يُشار إلى أنّ ناشطي وأهالي درعا دعوا يوم أمس إلى إضراب في عموم المحافظة يومي 11 و12 من شهر آب الجاري، تحت مسمّى إضراب “الشهيد حمزة الخطيب”، تضامناً مع أحياء درعا البلد المحاصرة منذ 24 حزيران الفائت.

ويُذكر أنَّ (قوات الأسد) منعت إدخال المواد الغذائية إلى أحياء درعا البلد، ما أدّى إلى فقدان أصناف واسعة من الأغذية، وانقطاع الخبز ومياه الشرب والكهرباء.

ومنذ 28 من تموز الماضي تشنُّ (قوات الأسد) والميليشيات الداعمة لها حملةً عسكرية، بهدف السيطرة على منطقة درعا البلد المحاصرة، تضمّنت قصفاً عنيفاً بالصواريخ والمدفعية الثقيلة، فضلاً عن محاولات اقتحامٍ مستمرٍة لأحيائها، في ظلِّ مقاومة مستمرّةٍ لأبناء المدينة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى