المستشارُ “ياسين أقطاي” يردُّ على المعارضِ “كليتشدار أوغلو” .. أنتَ و(بشارُ الأسدِ) تحملانِ النهجَ نفسَه

تحرير: حسين أحمد

ردَّ المستشار في حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا “ياسين أقطاي” على زعيم حزب الشعب الجمهوري المعارض “كليتشدار أوغلو” بخصوص إعادة اللاجئين السوريين إلى بلادهم.

وقال “أقطاي” خلال لقاء تلفزيوني مع قناة “يورونيوز” أمس الأثنين 26 تموز، في معرض ردّه على “كليتشدار أوغلو”، إنّه من المستحيل عملياً إرسال السوريين إلى بلادهم.

مؤكّداً أنّه لا يوجد شيء اسمه طردُ الأشخاص الذين لجأوا إلى بلدك وحصلوا على وضع المهاجر واللاجئ في ظلّ ظروف معيّنة، وأوضح أنَّ “أوغلو” يعلم بأنَّه لا يستطيع فعل هذا الإجراء وإنْ كان لا يعلم فيجب على مستشاريه أنْ يخبروه بذلك.

وتابع “أقطاي” إنَّ الأمر لا يتعلّق إنْ كان “أوغلو” يحب اللاجئين أم لا، وبموجب قانون الهجرة الدولي “لا يمكنك إرسالُ هؤلاء الأشخاص إلى بلادهم إذا لم يرتكبوا جريمةً من دون مبرّر”.

وبيّن أنَّ السوريين في تركيا ليسوا سياحاً، بل فرّوا من بلادهم بسبب الحرب وانعدام الأمن والسلامة، وأصبح هناك تهديدٌ على حياتهم.

كما أكّد “أقطاي” أنَّ السوريين لهم مساهمة في المجتمع التركي، وأصبحوا جزءاً من المجتمع الذي استفاد منهم.

مشيراً إلى أنَّ خطاب الكراهية الذي يتبنّاه كليتشدار أوغلو الذي يستهدف اللاجئين السوريين في تركيا يُعدُّ “أمراً خطيراً جداً”.

وبيّن أنَّ “كليتشدار أوغلو” لديه نهجُ (بشار الأسد) وهو أمرٌ خطير للغاية، “فهو علوي والأسد علوي”.

ولفت “أقطاي” إلى أنَّ الأطفال السوريين اليوم يتحدثون اللغة التركية بشكلٍ جيّدٍ، مقارناً بين لجوء السوريين إلى تركيا وهجرة الأتراك إلى ألمانيا قائلاً “لقد عانى الأتراك عند ذهابهم إلى ألمانيا في البداية وبعض العنصريين الألمان قاموا بالتمييز بحقّهم”، مضيفاً أنَّ هناك وضعاً مماثلاً للتمييز بحقِّ السوريين في تركيا من الذي كان يعاني منه الأتراك في ألمانيا.

كما أشار إلى أنَّ هناك استغلالاً للعمالة السورية في تركيا داعياً إلى أنْ يصدرَ “إذن العمل” للسوريين بطريقة منظمة وسريعة من أجل تجنيبهم الاستغلال.

وذكر “أقطاي” أنَّ بعض اللاجئين السوريين في تركيا يرغبون بالعودة إلى بلادهم في حال هُيّئتْ الظروف الآمنة لهم، لكنْ في الوقت ذاته العددُ الكبير منهم لا يرغبون بالعودة ويفضّلون البقاءَ في تركيا، مشيراً إلى أنَّ أحدَ الأسباب التي تجعل تركيا هدفاً للاجئين هو “وجود مستوى معيّن من الازدهار”.

كذلك لفت إلى أنَّ هناك من يقول إنَّ الرعاية الصحية مجانيّة للسوريين لكنّها هي نفسها مجانية للأتراك أيضاً.

وسبق أنْ أعلن زعيم حزب الشعب الجمهوري المعارض “كليتشدار أوغلو” عن عزمه على ترحيل اللاجئين السوريين إلى بلادهم في حال فوزِه بالانتخابات الرئاسية التي ستنعقد في العام 2023.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى