أخر الأخبار

الناطقُ باسمِ تجمّعِ أحرارِ حورانَ يوضّحُ لـ”شامنا” آخرَ التطوّراتِ في درعا

تحرير: ليث العلي

أوضح الناطق باسم “تجمّع أحرار حوران” أبو محمود الحوراني آخرَ التطورات في درعا، وذلك بعد محاصرةِ قوات النظام مدعومة من الفرقة الرابعة أحياء درعا البلد والمحطة وحيِّ السد يوم أمس.

وفي تصريح خاص لـ”جريدة شامنا” قال أبو محمود الحوراني الناطق باسم تجمّع أحرار حوران أنَّ اشتباكات اندلعت قبل ظهرَ اليوم بين شبّان المنطقة وقوات النظام على أطراف مخيّم درعا وتمَّ استهداف سيارة عسكرية تابعة للنظام في محيط ساحة بصرى بدرعا المحطّة، وذلك بعد هدوء حذرٍ منذ مساء يوم أمس.

وأوضح الحوراني أنَّ قوات النظام استهدفت أحياء مخيم السدّ بالرشاشات الثقيلة وقنصِ معظم شوارع المخيّم.

ونوّه الحوراني إلى أنَّه تمَّ إغلاقُ النقطة الطبيّة الوحيدة في درعا البلد بسبب استهدافها من قِبل قنّاصة الفرقة الرابعة المتمركزين عند دوّار الكازية وحي المنشية.

وأشار الناطق باسم تجمّع أحرار حوران إلى أنَّه منذ أمس بدأت ميليشيات الفرقة الرابعة بمحاصرة منطقة الشياح بدرعا البلد وبدؤوا بقصف حي البحار بقذائف الهاون والدبابات والرشاشات، وعلى إثرها سقط شهيدٌ متأثراً بجراحه وأُصيب طفلان بجروح.

وأكَّد الحوراني أنَّ قوات النظام بدأت يوم أمس بإنشاء أول حاجز بالقرب من مبنى اتحاد الشبيبة بطريق السدِّ ثم قاموا بإلغائه، كما ألغت الفرقة الرابعة الحواجز العسكرية التي أنشأتها.

وأضاف أبو محمود أنَّ ما يقارب 600 عائلة نزحت من درعا البلد إلى درعا المحطّة منذ يوم أمس وسط أوضاع إنسانيّة صعبة، مشيراً إلى أنَّ الأهالي اتخذوا قراراً إما أنْ يتمَّ تهجيرُ كلِّ أهالي درعا البلد وطريق السدّ ومخيم درعا البالغ عددهم 50 ألف نسمة أو يتمَّ إلغاءُ الحملة وعدمُ تهجير أيِّ شخص، بعد مطالبة النظام بتهجير 15 شخصاً.

تجدر الإشارة إلى أنَّ المفاوضات الأخيرة انتهت مساء الثلاثاء 27 تموز بين لجان التفاوض في درعا و(نظام الأسد) بخصوص أوضاع أحياء درعا البلد وطريق السدّ ومخيّم درعا بعد أنْ أخلّتْ قواتُ الأسد بشروط الاتفاق الأول، وخاصةً بعد رفعِ سقفِ المطالب من قِبل ضباط (نظام الأسد).

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى