بعدَ الارتفاعِ الخطيرِ بعددِ إصاباتِ كورونا .. المطالبةُ بإعادةِ تفعيلِ مراكزِ العزلِ في الشمالِ السوريِّ المحرَّرِ

تحرير: حسين أحمد

حذَّرت منظّماتٌ مدنيّة في الشمال السوري المحرَّر من الارتفاع الخطير في معدّل الإصابات اليومي بفيروسِ كورونا، مطالبةً منظّمةَ الصحةَ العالمية بإعادة تفعيل مراكز العزل التي تمَّ إيقافُها في وقتٍ سابق، بالإضافة للإسراع بتوريد لقاحٍ مضادٍ لفيروس كورونا يكفي المدنيين في شمالِ غرب سوريا.

وذكر “الدفاع المدني السوري” أنَّ الجهات الطبيّة سجّلت يوم الأحد 22 آب ، أعلى معدل إصابات يومي بفيروس كورونا حتى الآن، وبلغ 835 إصابةً، مشيراً إلى أنَّ عددَ الإصابات يرتفع بشكل خطيرٍ مع استنزاف القطاع الطبي وعدمِ قدرته على استقبال جميع الحالات الخطرة.

وتوقّع “الدفاع المدني” انفجارَ أعداد الإصابات ما ينذر بكارثة إنسانيّة حقيقةً، وخاصةً في المخيّمات التي يعيش فيها نحو 1.5 مليون مهجّر.

مطالباً منظّمةَ الصحة العالمية بإعادة تفعيل مراكز العزل التي تمَّ إيقافُها في وقتٍ سابق، كما طالب بالإسراع بتوريد لقاح كوفيد ١٩ إلى سوريا وبتأمين أعداد كافية للمدنيين لأنَّها الحلُ الوحيد لمواجهة الفيروس.

من جهته طالب فريق “منسّقو استجابة سوريا” بتوخّي الحذر الشديد، وذلك بعد عودة تسجيل ارتفاع في أعداد الإصابات المسجّلة بفيروس كورونا المستجد، ، حيث شهدت الأيامُ الماضية زيادةً ملحوظة في أعداد الإصابات المسجّلة.

وتوقّع الفريق أنْ يشهد الشمالُ السوري المحرّر زيادة جديدة في الأعداد نتيجةَ الاستهتار بالإجراءات الوقائية اللازمة لمنعِ انتشار فيروس كورونا، وضعفِ عمليات الاستجابة الإنسانية في المنطقة.

مطالباً بضرورة اتباع أساليب الوقاية من الفيروس، وذلك لإتاحة المجال أمام الكوادر الطبيّة لاحتواء أيّ موجة جديدة لانتشار فيروس كورونا المستجد خلال الفترة القادمة.

وحثَّ “منسّقو الاستجابة” كافةَ الفئات المسموح لها بتلقّي اللقاح العملَ على الحصول عليه بالسرعة القصوى، منعاً من انتشار الفيروس بشكلٍ أكبرَ وعدم القدرة على احتواء الفيروس.

يُذكر أنَّ الهيئات الطبيّة في شمالِ غرب سوريا سجّلت يومَ أمس الأثنين 849 إصابةً جديدة بفيروس كورونا لترتفعَ أعدادُ الإصابات الكليّة إلى 31453 إصابةً، وأعداد الوفيات إلى 746 .

وذكرت مديرية صحة إدلب اليوم أنّه قد ثبت انتشار المتحور دلتا من فايروس كورونا، وأنَّ ذلك المتحور أكثرَ انتشاراً بنسبة 120% عن الفيروس الأصلي، وأكثرَ إحداثاً للوفيات بنسبة تصلُ للضعف، ويصيب الأعمار الصغيرة والأطفال، وأنَّه أكثرُ مقاومة لمناعة جسم الإنسان، وطالبت المدنيين بالالتزام بإجراءات الوقاية والابتعاد عن التجمّعات والسعي لأخذ اللقاح.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى