أخر الأخبار

بلاءٌ يلاحقُ اللاجئينَ السوريينَ في العراقِ بعدَ تجميدِ برامجِ المساعداتِ الإنسانيةِ

تحرير: رغد سرميني

كشفت مصادر عراقية لموقع “العربي الجديد” أنَّ حكومة رئيس الوزراء “مصطفى الكاظمي” جمّدت كلَّ برامج المساعدات الإنسانية المقدّمة لعشرات الآلاف من المواطنين السوريين المقيمين في مدنٍ مختلفة، بالتزامن مع تعرّضهم منذ فترة غير قصيرة لسلسلة مضايقات.

وقال أحد المسؤولين في بغداد، إنَّ أجهزة الأمن العراقية نفَّذت حملة واسعة لاعتقال لاجئين سوريين يعملون في مهنٍ مختلفة، ودفعت عدداً منهم إلى السفر، بينهم أطباء ومهندسون بعدما اتّهمتهم بمخالفة شروط الإقامة عبرَ الالتحاق بالعمل أو فتح مشاريع، في وقت تعتبر أنَّهم يقيمون في شكلٍ مؤقت، وضمن بند استثنائي أصدرته الحكومة.

وأوضح المسؤول أنَّ الهدف الأساس من سلسلة المضايقات التي يتعرّض لها السوريون هو محاولة دفعِهم إلى اتخاذ قرار العودة إلى بلدهم، باعتبارهم لا يملكون خياراً آخر، علماً أنَّ لاجئين سوريين كثيرين قدَّموا طلبات لمنحهم تصاريح للتوجّه من بغداد وباقي المحافظات إلى إقليم كردستان العراق، حيث تسود ظروف إنسانية ومعاملة أفضل، ويتوافر دعمُ الأمم المتحدة ومنظمات دولية أخرى ناشطةٍ على الأرض.

وتأوي العراق حوالي ربع مليون لاجئ سوري، أغلبهم من مناطق محافظتي دير الزور والحسكة، يعيشون في ظلِّ ظروف معيشية صعبة منذ اندلاع الحرب في سورية، خاصة بعد تفشّي أزمة جائحة كورونا، حسب منظمة حقوق الإنسان.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى