أخر الأخبار

بوتينُ يستقبلُ الأسدَ في موسكو دونَ إعلانٍ مسبقٍ

تحرير: رغد سرميني

استقبل الرئيس الروسي “فلاديمير بوتين” نظيرَه رأس النظام “بشار الأسد”، في الكرملين، في زيارة غيرِ معلنةٍ، مساء أمس الاثنين 13 أيلول.

وفي مهزلة خارجة عن الواقع، امتدح الرئيس الروسي رأسَ النظام ” بشار الأسد” بسبب فوزه بالانتخابات الرئاسية الأخيرة بنسبة “تجاوزت الـ95%” قائلاً: “تشير النتيجة إلى أنَّ الشعب يثقُ بك ورغم صعوبات السنوات الماضية والمآسي التي شهدتها تلك السنوات، فإنَّ الناس لا تزال تربط عمليتي التعافي والعودة إلى الحياة الطبيعية.

وأردف: “بجهودنا المشتركة وجّهنا ضربةً للإرهابيين، فالجيش يسيطر على أكثرَ من 90٪ من أراضي البلاد، رغمَ بقاءِ عددٍ من بؤر الإرهاب قائمة”.

وقال بوتين: “المشكلة الرئيسية تكمن في أنَّ القوات الأجنبية موجودة في مناطق معينة من البلاد دونَ قرارٍ من الأمم المتحدة ودون إذنٍ منكم”.

ويرى بوتين أنَّ ذلك “يتعارض بشكلٍ واضح مع القانون الدولي ويمنعكم من بذل أقصى الجهود لتعزيز وحدة البلاد، ومن أجل المضي قدماً في طريق إعادة إعمارها بوتيرة كان من الممكن تحقيقُها لو كانت أراضي البلاد بأكملها تحت سيطرة الحكومة الشرعية”، بحسب زعمِه.

وأوضح، إنَّ التبادل التجاري بين روسيا وسوريا ازداد بمقدار 3.5 مرّة في النصف الأول من العام الجاري.

من جانبها، قالت صفحة “الرئاسة السورية”، على الفيسبوك، أنَّ القمّة التي ابتدأت باجتماع ثنائي مطوّل بين الرئيسين ثم انضمَّ إليه لاحقاً وزير الخارجية فيصل المقداد ووزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو، بحثت التعاونَ المشترك بين جيشي البلدين في عملية استكمال تحرير الأراضي، بحسب زعمِها.

وتمكّن (نظامُ الأسدِ) بمساعدة الطيران الروسي من استعادةِ معظم أراضي البلاد، واستخدمت روسيا خلال الحرب ضدَّ الثورة السورية، ذخائر العنقودية المحظورة دولياً، وبعضها في عددٍ من الحالات سوفيتية الصُنع، وكذلك أسلحة حارقة، تؤدّي إلى حروق يصعب علاجُها، وتؤدّي إلى حرائق تدمّرُ الأهدافَ والبنية التحتية المدنية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى