بيانٌ للفعالياتِ المدنيّةِ جنوبي إدلبَ يطالبُ تركيا بحمايةِ المدنيينَ من روسيا و(نظامِ الأسدِ)

أصدرت فعاليات مدنيّة وأهلية في منطقة جبل الزاوية جنوبي إدلب بياناً يطالب تركيا بحماية المدنيين جرّاءَ حملةِ القصف العنيف الذي تتعرّض له من قبل روسيا و(نظام الأسد) منذ بداية شهر حزيران الماضي.

وطالب البيان “الضامن التركي بتحمّل مسؤولياته تجاه المدنيين في شمال غربي سوريا وخاصةً في جبل الزاوية الذي يضمُّ أكثرَ من 35 قريةً تتعرّضُ بشكلٍ يومي للقصفِ بشتّى أنواع الأسلحة من قبل (ميليشيا الاحتلالين الإيراني والروسي)”.

وأشار البيان إلى أنَّ “القصف أدّى إلى إحداث مجازر مروّعة بالأهالي من أطفال ونساء وشيوخ” ، منوّهاً إلى أنَّ “تركيا كانت قد أخذتْ على عاتقها حماية المدنيين على لسان وزير دفاعها” .

ونوّه البيان إلى أنَّ “الضامن التركي إذا لم يفِ بالتزاماته وتحمّل مسؤولياته تجاه حماية المدنيين ويكتفي بالصمتِ فسنعتبره شريكاً في هذه الجرائم وسيكون لنا شأنٌ آخر”.

وختم البيان بـ”نطلب من أهلنا الأحرار على الأرض السورية الوقوف إلى جانب أهلهم في جبل الزاوية كونَهم اليوم في حالة رباط على ثغور آخر قلعة من قلاع الثورة وحصنِها المنيع”.

ويوم أمس الأحد بتاريخ 18/7/2021 استُشهد طفلٌ وأُصيب عددٌ من المدنيين جرّاء القصف المدفعي الذي تعرّضت له الأحياء السكنية في مدينة دارة عزة بريف حلبَ الغربي من قِبل روسيا وقوات الأسد.

وأول أمس السبت 17/7/2021 استُشهد 6 مدنيين ( 3 أطفالٍ و3 نساءٍ) وأُصيب 9 مدنيين بينهم 4 أطفالٍ و 3 نساءٍ جرّاءَ المجزرةِ التي ارتكبتها قواتُ الأسد والاحتلالُ الروسي عندَ منتصف الليل باستهدافها بقذائف مدفعية موجَّهةً بالليزر الأحياءَ السكنية في بلدة إحسم بريف محافظة إدلبَ الجنوبي، كما أصيبت طفلتان بقصف مماثل على بلدة بليون بالريف نفسه، واستهدف القصف أيضاً قريتي إبلين والفطيرة، كما وقعت مجزرةٌ بحقِّ المدنيين في قرية سرجة جنوبي المحافظة صباح ذات اليوم راح ضحيتَها 6 شهداءُ بينهم متطوّع في الدفاع المدني السوري و3 أطفال أشقاء وجدّتهم وأصيب 6 مدنيين بينهم طفلةٌ وعاملان في الدفاع المدني.

وبموجب اتفاقيات “أستانا” يتعين على جميع الأطراف المتفقة “تركيا وروسيا وإيران” وقفُ إطلاق النار ومنعُ الخروقات وضمانُ تحقيق الاتفاق، إلا أنَّ كلّاً من حلفاء (نظامِ الأسد) لم يلتزموا بهذا الاتفاق.

يُشار إلى أنَّ الدفاع المدني السوري وثَّق أكثرَ من 220 استهدافاً للمناطق المحرَّرة من قبل روسيا و(نظام الأسد)، الأمر الذي أدّى إلى استشهاد 48 شخصاً بينهم 20 طفلاً و10 نساء ومتطوعين من الدفاع المدني، بالإضافة إلى إصابة 115 شخصاً بينهم أكثر من 30 طفلاً ابتداءً من شهر حزيران الماضي وتركزت بشكل أوسع على مناطق جبل الزاوية بريف إدلب وسهل الغاب بريف حماة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى