تقريرٌ حقوقيٌ يكشفُ أعدادَ ضحايا التعذيبِ بمعتقلاتِ (نظامِ) الأسدِ على مدى 10 سنواتٍ

كشفت الشبكة السورية لحقوق الإنسان عن أعداد ضحايا التعذيب في سوريا على مدى عقدٍ من الزمن، مشيرةً إلى أنَّ الغالبية العظمى قُتلوا على يدِ (نظامِ) الأسد.

وأكَّدت الشبكة في تقريرها الذي أصدرته اليوم في “اليوم الدولي لمساندة ضحايا التعذيب” والذي يصادف بتاريخ 26 حزيران من كلِّ عام، أنَّ حصيلة الذين قُتلوا بسبب التعذيب في سوريا قد بلغت 14537 شخصاً بينهم 180 طفلاً و92 امرأةً، وذلك منذ شهر آذار 2011 ولغاية حزيران 2021.

وأوضحت أنَّ (نظامَ) الأسد تسبَّب بقتلِ 14338 شخصاً بينهم 173 طفلاً و74 امرأةً، كما أنَّ النظام مارسَ الحجم الهائل من التعذيب على أعداد ضخمة من الشعب السوري بأساليب وحشية، ولا يزال العددُ الأكبرُ في سجونه ومن المختفين قسرياً.

ونوَّه التقرير إلى أنَّ (نظام) الأسد وضع قوانين تسمح بالتعذيب وتمنع محاسبةَ المجرمين بل وتعطيهم حصانةً تامة من الملاحقة القضائية، بالإضافة إلى انتهاكه بشكلٍ واضح نصوصَ الدستور السوري وبنود اتفاقية مناهضة التعذيب التي صادق عليها عام 2004 وتلاعبَ في سنِّ القوانين والتشريعات التي تحمي قواتِه من أيِّ ملاحقة.

وكانت شهاداتٌ أدلى بها حقوقيون منذ أيام كشفت الحالة الصحية التي يعيشها المعتقلون في سجون الأسد، مؤكّدةً أنَّ الجوع الشديد ينهش أجسادَهم، مشيراً إلى أنَّ هذا الأسلوب يستخدمه نظام الأسد كوسيلة وأداةٍ من أساليب التعذيب الوحشية التي يمارسها بحقِّهم.

الجدير بالذكر أنَّ نظام الأسد مارس شتَّى أنواع التعذيب بحقِّ الشعب السوري متجاوزاً كلَّ الأعراف والقوانين الدولية، ابتداءً من حملات الاعتقال التعسفية بحقِّ ملايين السوريين وممارسةِ كافة أنواع التعذيب بحقّهم، بالإضافة إلى استخدام القصف الجوي والمدفعي بشكلٍ مكثّفٍ للمدنيين القاطنين في المناطق المحرّرة والرافضين الخضوع لسلطته، والتي باتتْ تشكّل مصدرَ رعبٍ حتى للسوريين في مناطق سيطرته.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى