خروقات روسيا و(نظام) الأسد في جبل الزاوية

شامنا ـ جبل الزاوية

حسام الدباك

تعرضت محاور جبل الزاوية ليلة 20/11/2020م، لقصف مدفعي وصاروخي من الاحتلال الروسي، بعدها قامت مجموعات من المجموعات بالتسلل على محور الملاجة، فتصدت لهم الفصائل العسكرية، وجرى كشف العناصر والتعامل معها بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة، أيضا قامت مجموعات أخرى تابعة لقوات الاسد بالتسلل في محور الفطيرة وجرى  إفشال المحاولة، وجرح وقتل عدة عناصر من قوات الاسد.

في 22/11/2020م، قوات الاحتلال الروسي تقصف بالمدفعية الثقيلة قريتي الرويحة ودير سنبل جنوبي إدلب؛ بالتزامن مع قيام الجيش التركي بإنشاء نقطة عسكرية قرب قرية الرويحة، رافق إنشاء النقطة التركية الجديدة انتشار لعناصر الجيش التركي.

وفي 23/11/2020م، استشهاد مدني من جراء قصف مدفعي لقوات الأسد على بلدة البارة في جبل الزاوية جنوب إدلب.

وفد عسكري تركي رفيع المستوى يدخل بتاريخ 25/11/2020م، بلدة محمبل بريف ادلب الغربي، بالتزامن مع استنفار مكثف للجيش التركي، وهيئة تحرير الشام في المنطقة، بعد تفجير جسر النحل الواقع على طريق m4الاستراتيجي.

بـتاريخ 24/11/2020م، تضاربت الروايات حول منشأ قصف طال ثلاثة مقرات عسكرية في بلدة مشون(بلشون)، قالت رواية إن القصف هو استهداف صاروخي من قوات الأسد، وقالت رواية ثانية إن القصف هو من جهة مجهولة، يرجح أنها طائرات دارون تابعة للتحالف الدولي.

يوم الخميس الموافق 26/11/2020م، الجيش التركي يخلي كامل نقطة المراقبة المتواجدة شرق مدينة سراقب بريف إدلب الشرقي باتجاه نقطة المراقبة المتواجدة في محيط قرية الرويحة بريف إدلب الجنوبي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى