دراسة: ثلاثة دوافع إماراتية وراء دعوة “الأسد” لزيارة أبو ظبي

فريق التحرير

اعتبر مركز “جسور” للدراسات في تحليل نشره:
أن هناك ثلاثة دوافع أساسية وراء دعوة الإمارات رأس (النظام) بشار الأسد.

وجاء في التقرير: أن أولى هذه الدوافع هي رغبة الإمارات في أداء دور دبلوماسي وسيط بين إيران ،وإسرائيل عبر سوريا، لا سيما أنّ الاتفاق النووي لم يَحْوِ ضمانات أمنية حول نشاط إيران في سورية، ولبنان.

وستكون أبو ظبي مُهَيَّأة للقيام بذلك ،طالما أنّها تمتلك علاقات جيّدة مع تل أبيب ،وتستعدّ للتوصل إلى اتفاق مع طهران في سوريا.

وأضاف: أن السبب الثاني هو رغبة الإمارات في توسيع دورها في المنطقة ،كقوة إقليمية قادرة على المنافسة، مستفيدة من تراجع اهتمام الولايات المتحدة بالمنطقة، واحتمال انشغال روسيا في الصراع بأوكرانيا، وهي فرصة ملائمة للحضور في سوريا ضمن العديد من القطاعات لا سيما الاقتصادي منها.

في حين أن الدافع الثالث هو: الرغبة في بناء التفاهمات مع إيران استعدادا لقرب توقيع الاتفاق النووي للتفاوض مع إيران ،والتوصّل لاتفاق معها يُنهي التهديد الذي تُشكّله جماعة الحوثي على أمن ،واقتصاد الإمارات، وهذا يحتاج إلى تقديم مقابل لها.

لتكون سورية مساحة ملائمة لذلك ، فالإمارات تبدو قادرة على مساعدة (النظام)؛ لتجاوُز العقوبات ،وفك العزلة العربية عنه، وهي قضايا لطالما سعت إيران إلى معالجتها ؛لضمان تعويض النفقات، وترسيخ وجودها في سوريا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى