رئيسُ مجلسِ الأمنِ الدولي يؤكّدُ مواصلةَ التشاورِ بهدفِ إيصالِ المساعداتِ الإنسانيةِ إلى سوريا

أكّد رئيسُ مجلس الأمن الدولي السفير الفرنسي “نيكولا دي ريفيير” أنَّ التشاور بين أعضاء المجلس، بهدف إيصال المساعدات الإنسانية إلى سوريا ما زال متواصلاً.

وأوضح ريفيير في مؤتمر صحفي عقده يوم أمسِ الخميس بمناسبة مرور سنة على تولّي فرنسا رئاسة المجلس في شهر تموز الجاري، أنَّ المشاورات بين أعضاء مجلس الأمن مستمرّةٌ حتى الدقائق الأخيرة وذلك قبل حلول العاشر من شهر تموز الجاري بهدف إيصال المساعدات الإنسانية إلى سوريا.

وأشار رئيس مجلس الأمن إلى أنَّ إيصال المساعدات الإنسانية إلى سوريا لن يكونَ كافياً إطلاقاً عبرَ خطوط الاتصال التي يديرها (نظامُ) الأسد.

ونوَّه دي ريفيير أنَّ الوضعَ في سوريا لا يسمحُ بإيقاف المساعدات، وسيؤدّي لإغلاقِ آلية المساعدات العابرة للحدود وخفضِها بنسبة كبيرة، الأمرُ الذي سيؤثّر على الشعب السوري.

ووزَّعت في 25 من شهر حزيران الماضي كلٌّ من النرويج إيرلندا مشروعَ قرارٍ في مجلس الأمن يسمح بإيصال المساعدات الإنسانية إلى سوريا من خلال معبري باب الهوى شمالي إدلبَ، واليعربية شرقي البلادِ والذي أغلق في كانون الثاني 2020، فيما طالبت الولايات المتحدة بإضافة معبر ثالث وهو معبرُ باب السلامة شمالي حلبَ.

ويتطلّبُ مشروعُ قرار مجلس الأمن الدولي إيصالَ المساعدات الإنسانية إلى سوريا عبرَ الحدود وإبقاءَ عملِ معبر باب الهوى مع تركيا وكذلك استئنافَ معبر اليعربية على الحدود السورية العراقية، وهو ما تعارضه روسيا وتصرُّ على إيصالها عبرَ (نظامِ) الأسد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى