روسيا تضعُ شرطاً لمناقشةِ الوضعِ الإنساني في سوريا

قال وزير خارجية الاحتلال الروسي إنَّ لدى بلاده شرطاً لمناقشة الأوضاع الإنسانية في سوريا مع الدول الغربية.

جاء ذلك خلال مؤتمرٍ صحفي مشترك، عقدَه الوزير الروسي أمس الاثنين 21 حزيران مع الأمين العام لمنظّمة الأمن والتعاون في أوروبا، “هيلجا شميد”

وأعلن “لافروف” أنَّ بلاده مستعدّةٌ لمناقشة الوضع الإنساني في سوريا مع الدول الغربية، مشترطاً لذلك أنَّ “تدرك الأخيرة مجملَ المشاكل الحقيقية القائمة هناك، والمسؤوليةَ التي تتحمّلها”

مُدَّعياً أنَّ موسكو تدعو لإيصال المساعدات الإنسانية إلى الشمال السوري عبرَ (النظام)، بسبب سيطرة “هيئة تحرير الشام” على إدلبَ

كما اعتبر “لافروف” أنَّ هدفَ قانون “قيصر” هو “عرقلة المساعدة في إعادة إعمار البنية التحتيّة في سوريا، وإعادةِ الأوضاع الإنسانيّة للشعب السوري إلى ما كانت عليه سابقاً”

وأضاف، “إذا اعتبرنا أنَّ مجموعة هذه العوامل تؤثّر على الأوضاع الإنسانية في سوريا، فلابُدَّ من مناقشتها وأنْ يتخلّى شركاؤنا الأوروبيون والغربيون عن التأويل الأحادي الجانب لقضية إنسانية معيّنة ويعترفوا بواقع الأمر”

حديث “لافروف” يأتي في وقتٍ تشارف به آلية إدخال المساعدات الإنسانية إلى سوريا عبرَ الحدود على الانتهاء، وسطَ تحذيراتٍ دوليّة من عدم تجديد التفويض

حيث تؤكّد الأمم المتحدة والولايات المتحدة على ضرورة بقاءِ معبر “باب الهوى” مفتوحاً أمام قوافل المساعدات الإنسانية، في حين تُشير التوقّعاتُ إلى أنَّ روسيا ستعرقل قرارَ تمديد الآلية في مجلس الأمن

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى