سقطَ خلالَها جرحى.. الأردنُ يحبطً محاولةَ تهريبِ كميّةٍ كبيرةٍ من المخدّراتِ من مناطقِ (نظامِ الأسدِ)

تحرير: حسين أحمد

كشف مصدر عسكري بالقيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، أنَّ المنطقة العسكرية الشرقية أحبطت محاولة تهريب كميات كبيرة من المخدّرات من مناطق سيطرة (نظام الأسد) إلى الأردن أمس الثلاثاء 17 آب.

ونقلت مواقع أردنية عن المصدر، أنَّه تمَّ تطبيقُ قواعد الاشتباك مما أدَّى إلى إصابة بعض المهرّبين وفرارِ الآخرين إلى داخل الأراضي السورية.

وأشار المصدر إلى أنَّه بعدَ تفتيش منطقة التهريب عُثر على كميّات كبيرة من المواد المخدّرة وسلاح كلاشنكوف وكميّةٍ من الذخيرة الحيّة.

وتأتي هذه العملية بعد أيام من إعلان الجيش الأردني إحباط محاولة تسلّل مجموعة من الأشخاص إلى البلاد من الأراضي السورية بغرض تهريب مخدّرات.

ونقل الموقع الإلكتروني الرسمي للجيش الأردني عن مصدر عسكري مسؤول بتاريخ 7 آب الحالي قوله، إنَّه تمَّ “تطبيق قواعد الاشتباك مما أدّى إلى قتلِ أحدِ المهرّبين وإصابةِ عددٍ منهم ولاذ الباقون بالفرار إلى داخل العمق السوري.

وبعد تفتيش المنطقة تمَّ العثورُ على كميّات كبيرة من المواد المخدّرة وكميّةٍ من مخازن الذخيرة وجهازِ اتصال، وتمَّ تحويلُ المضبوطات إلى الجهات المختصّة.

وأعلن الجيش الأردني في 19 أيار، مقتل 3 مهربين من أصل 11 حاولوا التسلّل من سوريا إلى المملكة وتهريب كميّة كبيرة من المخدّرات والأسلحة.

ونقلت وكالة الأنباء الأردنيْة عن مصدرٍ عسكري مسؤول بالجيش، أنَّ المنطقة العسكرية الشمالية أحبطت محاولةَ تهريب أسلحة وكميّةٍ كبيرة من المخدّرات من خلال تسلّل 11 شخصاً من الأراضي السورية.
وبحسب المصدر، تُعد محاولة التسلّل هذه للأراضي الأردنية هي الأكبر.

وأحبطت القوات المسلّحة الأردنيّة العديد من محاولات التسلّل والتهريب على مختلف واجهاتها الحدودية، إذ تواجه محاولاتٍ مشابهة بشكلٍ يومي من الحدود مع (نظام الأسد)، وكانت أحبط مؤخّراً محاولةَ تهريب كميّة من الحبوب المخدّرة من معبر نصيب بعد ساعات من إعادةِ فتحِه بدايةَ هذا الشهر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى