سياسيةٌ ألمانيّةٌ بارزةٌ تدعو لترحيلِ المجرمينَ الخطرينَ المنحدرينَ من سوريا إلى بلدِهم

دعت سياسيةٌ بارزة بالحزب الاشتراكي الديمقراطي الشريك بالائتلاف الحاكم في ألمانيا لترحيل أيِّ مجرمين خطيرين منحدرين من أفغانستان أو سوريا إلى مواطنهم.

وقالت “فرانتسيسكا جيفاي”، لصحيفة “بيلد أم زونتاغ” الألمانية الأسبوعية في عددِها الصادر أمس الأحد 4 تموز، “إنَّني واضحة تماماً في هذا الشأن: يجب ترحيلُ المجرمين الخطيرين ومهدّدي الأمن الإرهابيين”.

وتابعت “جيفاي” والتي شغلتْ منصبَ وزيرة الأسرة الاتحادية سابقاً، “عندما يهرب ناسٌ من الحرب والتدمير، يتعيّنُ علينا مساعدتهم”.

وأضافت، “لكن من يرتكب جرائم خطيرة، ومن يغتصب أشخاصاً أو يقتلهم، فإنَّه يفقد حقَّه في اللجوء”.

مشيرةً إلى أنَّه “في مثل هذه الحالة يجب إعلاءُ قيمة حماية المواطنين الذين يعيشون هنا على حماية شخصٍ يدهس حقوق الآخرين بقدميه”.

يُشار إلى أنَّ عمليات الترحيل إلى أفغانستان تتواصل حالياً، ولكن يزداد الانتقاد الموجّه لذلك في ظلِّ تردّي الوضعِ الأمني هناك وسحبِ القوات الدولية من هناك.

وبالنسبة لسوريا، فإنَّ حظر الترحيل العام إلى هناك انتهى في مطلعِ العام الجاري باقتراح من وزراء الداخلية المحليين للولايات المنتمين للاتحاد المسيحي.

وبذلك يمكن للسلطات مجدّداً فحصُ الترحيلِ في كلِّ حالة على حدّة، لاسيما عندما يتعلّق الأمرُ بمجرمين خطيرين أو إرهابيين.

ولكن لم يتمَّ ترحيلُ أيِّ شخصٍ إلى سوريا حتى الآن رغم مرور ستة أشهر على انتهاء حظر الترحيل العام إلى هناك.

يُشار إلى أنَّ وزراء الداخلية المحليين المنتمين للحزب الاشتراكي الديمقراطي يرفضونَ ذلك.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى