شهداءُ وجرحى بقصفٍ مدفعيٍّ مكثَّفٍ لقواتِ الأسدِ على منطقةِ جبلِ الزاويةِ جنوبَ إدلبَ

استُشهد خمسةُ مدنيين وأصيبَ آخرون بجروح بتصعيد مستمرٍّ لقوات الأسد والاحتلال الروسي على قرى وبلدات منطقة جبلِ الزاوية جنوبَ إدلبَ.

وقال مراسل جريدة “شامنا”، إنَّ مدنيين اثنين استُشهدا “بينهم امرأة” وأصيب آخرون جرّاء استهدافِ قوات الأسد بقذائف المدفعية الثقيلة بلدة البارة بمنطقة جبل الزاوية في إدلبَ.

وأضاف المراسل أنَّ ثلاثة مدنيين اسشتهدوا (في حصيلة غير نهائية) وأصيب آخرون بقصف مدفعي لقوات الأسد استهدف بلدة احسم جنوبَ إدلب.

كما تعرّضتْ قرى وبلدات كنصفرة ومشون وفليفل وفيلون في منطقة جبلِ الزاوية جنوبَ إدلب لقصفٍ مدفعي مكثّفٍ.

وتشهد منطقةُ جبل الزاوية جنوب إدلبَ وسهلُ الغاب بريف حماةَ تصعيداً مستمرّاً منذُ أسبوعين, وذلك عبرَ الرصد بطائرات الاستطلاع والاستهداف المركّز بقذائف كراسنبول المتطوّرة، التي خلَّفت العديدَ من الشهداء والجرحى بين المدنيين.

وسبق أنْ حذَّر الدفاع المدني من أنَّ التصعيد المستمرَّ للأسبوع الثاني على قرى جبل الزاوية في ريف إدلبَ الجنوبي وسهلِ الغاب، ينذر بموجة نزوحٍ جديدة نحو مخيّمات الشمال المهدَّدة أساساً بكارثة إنسانيّة مع اقتراب موعدِ التصويت في مجلس الأمن حول آلية إيصال المساعدات الإنسانية عبرَ الحدود.

ولفت في تقريرٍ له إلى استمرار قوات الأسد و حليفها الروسي بالتصعيد العسكري للأسبوع الثاني على قرى جبل الزاوية في ريف إدلبَ الجنوبي وسهلِ الغاب، مستهدفةً الأحياءَ السكنيّة والأراضيَ الزراعية والطرقَ بالتزامن مع عودة جزئية للمدنيين لجني محاصيلهم.

مشيراً إلى أنَّ اتّباعِ قوات الأسد والاحتلال الروسي سياسةً ممنهجة تتلخص بالحفاظ على حالة من اللاحرب واللاسلم، بهدف منعِ أيِّ حلٍّ سياسي على الأرض.

كما يتعمّدون التصعيد قبلَ أيِّ استحقاق سياسي أو اجتماع على المستوى الدولي لبعثرةِ الأوراق السياسية وفرضِ واقعٍ عسكري وإنساني يُبعد الأنظارَ عن الحلِّ السياسي الذي يتهرّب منه النظامُ رغم أنَّه هو الحلُّ الحقيقي للأزمة الإنسانية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى