صحيفةُ يني شفقٍ التركيّةِ: قادةُ المعارضةِ تتحمّلُ مسؤوليةَ الحملاتِ ضدَّ السوريينَ بأنقرةَ

تحرير: ليث العلي

حمّلت صحيفة “يني شفق” التركية قادةَ المعارضة بمسؤولية ما حدث ضدَّ السوريين،من اعتداءٍ عليهم وتخريبِ ممتلكاتهم في أنقرة ليلة الأربعاء 11 آب.

وقالت الصحيفة في تقريرٍ لها تحت عنوان “أنتم مسؤولون عن هذا الدم: العنصرية المنظّمة أدَّت إلى القتل والنهب والتخريب” مشيرةً إلى قادة المعارضة التركية، بعد استهداف السوريين وحملات التحريض ضدَّهم في أنقرة.

وأشارت إلى أنَّ التصريحات المعادية بدأت نتائجها بالظهور في حي “ألتينداغ” بأنقرة ،عندما هاجم عددٌ من المواطنين الأتراك منازلَ السوريين وممتلكاتهم، مما أدّى إلى إصابة عددٍ منهم بينهم أطفالٌ.

وأوضحت أنَّ حملات التحريض تحوَّلت لإعدام جماعي، وذلك بعد التصريحات التي ولّدت العداءَ ضدَّ اللاجئين، كما نوَّهت إلى أنَّ عداء السياسيين بقيادة رئيسِ حزب “الشعب الجمهوري” كمال كليجدار أوغلو وعددٍ من المسؤولين الذي شنَّوا تصريحات عنصريّة ضدَّ اللاجئين زادَ من الوضع سوءاً.

ونوّهت إلى أنَّ التصريحات الأخيرة لكلٍّ من كليجدار أوغلو الذي تعهّد بإعادة اللاجئينَ السوريينَ إلى بلادهم خلال عامين في حال وصوله إلى السلطة، بالإضافة إلى تصريحات رئيس بلدية بولو التركية “تانجو أوزجان” الذي رفعَ ضرائب فواتير المياه للسوريين بمقدار عشرات الأضعاف، كلُّ هذه زادت من حدّة التوتّرات.

وأدَّت اعتداءات المواطنين الأتراك إلى وقوع جرحى من السوريين بينهم أطفالٌ فضلاً عن مهاجمةِ منازلهم وتكسيرِ محالهم وحرقِ سياراتهم، وذلك عقبَ وفاة شاب تركي متأثّراً بطعنات تعرَّض لها من شابٍ سوري.

يُشار إلى أنَّ ولاية أنقرة أعلنت يوم الخميس 12 آب أنَّ أعمالَ الشغب التي جرت في منطقة “ألتين داغ” انتهت عقبَ هدوء المواطنين الأتراك وتدخّلِ القوات الأمنيّة، كما وسبق وأنْ شهدت نفس المنطقة مطلعَ شهر شباط الماضي إصابة طفلٍ سوري (10 سنوات) بكسور في رأسه ويدِه، بعدَ تعرّضه للضرب المبرّح على يدِ مواطنٍ تركي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى