ضحايا أطفالٍ بانفجارِ من مخلفّاتِ قصفٍ سابقٍ لـ(قواتِ الأسدِ) بريفِ إدلبَ

تحرير: حسين أحمد

استُشهد طفلان، في قرية الصواغية بريف إدلبَ الشمالي الشرقي جرّاءَ انفجار قنبلةٍ من مخلّفاتِ قصفٍ سابق لـ(قوات الأسد).

وأفاد “الدفاع المدني السوري” بأنَّ الأخوين مصطفى وعمار، وجدا قطعة معدنية صغيرة قرب قرية الصواغية بريف إدلب، فأخذاها إلى غرفة وبدآ بضربها على حائط، فانفجرت وفارقا الحياة، وأصيبت أختاهما مريم وريم نتيجةَ الانفجار.

وأشار الدفاع المدني إلى أنَّ العائلة انتقلت من المخيّمات نتيجة ارتفاع دراجات الحرارة، وسكنت في مبنى أشبه بمنزل.

وتستمرُّ مخلّفات الحربِ بحصدِ مزيد من أرواح المدنيين في المناطق المحرّرة شمالي غربي سوريا.

وأعلن “الدفاع المدني” يوم الاثنين 23 آب، عن استشهاد رجلٍ بانفجار لغمٍ أرضي، خلال قطاف التين في محيط بلدة البارة جنوبي إدلب.

وأشار إلى أنَّها الحالة الثالثة في محيط البلدة، بعد استشهاد طفلٍ وإصابة شابٍ بحادثة، وإصابة 4 آخرين بحادثة أخرى منفصلة يوم 11 آب الجاري خلال عملِهم في قطاف التين.

كما أدّى انفجار مجهول المصدر ـ يُرجّح من مخلّفات الحرب ـ إلى استشهاد طفلٍ وإصابة 3 آخرين وسيدة في بلدة تفتناز شرقي إدلبَ، في 13 آب الجاري.

وتحذّر “الخوذ البيضاء” بشكل دوري من مخلّفات الحرب المنتشرة في المنطقة وعلى وجه الخصوص القريبة من خطوط التماس والتي شهدت معارك َفي وقت سابق.

وتنظّم الفرقُ بشكل دوري نشاطات توعية للأطفال عن مخاطر الذخائر غير المنفجرة والأجسام المشبوهة.

وبالرغم من جهود الفرق الإنسانية في الحدِّ من انتشار مخلّفات الحرب، إلا أنَّها تشكّل خطراً حقيقاً على سكان المنطقة وتحديداً فئةَ الأطفال.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى