“غير بيدرسون” يطالبُ بإنهاءِ العنفِ في درعا

تحرير: حسين أحمد

طالبَ مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا “غير بيدرسون” أمس الثلاثاء 24 آب، خلال جلسة لمجلس الأمن حول مستجدّات الوضع بسوريا، بإنهاءٍ فوريٍّ للعنف في محافظة درعا، وضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى المحتاجين.

وقال “بيدرسون” إنَّه “يسعى حالياً إلى التوصّل إلى اتفاق مستدامٍ لإنهاء النزوح وضمان وصول المساعدات الإنسانيّة إلى المحتاجين”.

وأضاف، “نكرّر دعواتنا لجميع الأطراف لإنهاء العنف على الفور، والوفاءِ بالتزاماتهم بموجب القانون الإنساني الدولي لحماية المدنيين والبنية التحتيّة المدنيّة.

وكشف عن مساعيه لاتخاذ تدابير عملية وقابلة للقياس يمكن أنْ تحقّق الإجماعَ داخل مجلس الأمن وداخل سوريا.

وحول الوضع شمالَ غرب سوريا، أشار “بيدرسون” إلى أنَّه في الأشهر الماضية شهد تكثيفاً في الضربات الجويّة والقصف، ما أسفر عن استشهاد عشرات المدنيين، بينهم أطفالٌ ونساءٌ، وإلحاقِ أضرار بالبنية التحتية المدنية.

وتابع، “أنَّه يعمل حالياً للحصول على تأكيدات بأنَّ العقوبات المفروضة على (نظام الأسد) لا تؤدّي إلى تفاقم البؤس الاقتصادي”.

معتبراً أنَّه بالإمكان إيجادُ تعاونٍ بين الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا حليفة (نظام الأسد) في هذا الصدد.

وتشهد منطقة “درعا البلد” المحاصرةُ منذ 25 حزيران الماضي، قصفاً عنيفاً من جانب (قوات الأسد) وإيران، ما أسفر عن استشهاد عشرات المدنيين، بينهم نساءٌ وأطفال، ونزوحِ أعدادٍ كبيرة من المدنيين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى