فنانونَ سوريونَ يتضامنونَ مع “مهدِ الثورةِ السوريةِ” درعا

تحرير: حسين أحمد

عبّر فنانون سوريون معارضون لـ(نظام الأسد) عن تضامنهم مع أهالي درعا جنوبي سوريا، التي تشهد حصاراً خانقاً من (قوات الأسد) والميليشيات الموالية، معربين عن دعمهم الكاملِ للمدينة وسكانها.

وجاءت عبارات الدعم والمساندة لمدينة درعا عبرَ حسابات الفنانين الشخصية على مواقع التواصل الاجتماعي، ردّاً على ما تتعرّض له المدينة من حصار وحملة عسكرية واسعة، بهدف إخضاع أهلها.

الفنان السوري عبد الحكيم قطيفان، من أهالي مدينة درعا، كتب منشوراً على صفحته قال فيه “درعا الأبية والجليلة تحت الحصار وتحت حمم صواريخ الإجرام الأسدي وشركائه.. الرحمة للشهداء، والشفاء للجرحى.. والسلامة لأهلها الغوالي.. فزعة رجال حوران النشامى بمِيّة فزعة.. حيّ الرجال الأصيلة”.

وفي منشور آخر قال “قطيفان”، بعد تهديدات (نظام الأسد) باقتحام المدينة وفشلِ المفاوضات بينه وبين الأهالي، “كالأشجار عظمة.. إنْ عاشت فستعيش واقفة.. وإنْ خذلت وماتت فستموت واقفة أيضاً، بانتظار قيامتها المتجدّدة!”

أما الفنان السوري “مازن الناطور”، وهو أيضاً من أهالي درعا ومن أشدِّ معارضي (نظام الأسد)، فوصف المدينة وصمود أهلها في وجه (النظام) بأنَّها بقية من الكرامة والعزة، قائلاً في منشوره على فيسبوك “درعا بقية من العزّة والكرامة في وطن الجراح المبتدأ ونهاية الخبر. الموت لنظام المذلّة”.

أما الموسيقار السوري العالمي “مالك جندلي”، فقد وجّه تحية إلى أطفال درعا المحاصرين، مرفقاً منشوره بصورة تعبر عن رفض الحصار. وقال جندلي في منشوره “من قلبي سلام إلى أطفال درعا الأحرار”.

في حين أشاد الفنان السوري العالمي المقيم في الولايات المتحدة الأميركية “جهاد عبده” (Jay Abdo) ببطولات أهالي درعا وصمودهم في وجه الحصار، مندّداً بالحصار والاعتداءات التي يتعرّضون لها.

وكتب عبده في منشوره “تحية من القلب لأبطال وبطلات حوران النشامى، والخزي والعار لكلِّ من سوّلت له نفسه الاعتداء على حرمات الناس”.

وعلى صعيد الفنانات، نشرت الفنانة السورية “يارا صبري” تغريدات أرفقتها بوسم باللغتين العربية والإنجليزية عن دعم درعا وحريتها والإشارة إلى ما تتعرّض له من قصفٍ من (قوات الأسد).

يُذكر أنَّ مدينة درعا تلقّب بمهد الثورة السورية التي نادى سكانها في ربيع 2011 بالحرية والعدالة الاجتماعية، قبل أنْ يقابلهم عناصر الأمن بالرصاص الحي، الأمر الذي أشعل شرارة الثورة في أرجاء المدن السورية.

وتحوّلت المدينة إلى أيقونة تحمل رمزية في وجدان الشعب السوري الرافض لحكم (نظام الأسد) بقوة السلاح.

واليوم يتكرّر الحدث في درعا، حيث يحاول (نظام الأسد) بحصاره فرض شروطه لتسليم أبناء المدينة سلاحَهم، والقبولِ بدخول قواته إلى أحياء درعا البلد، واستسلامِ المقاتلين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى