أخر الأخبار

قصفٌ متواصلٌ تشهدُه أحياءُ درعا ونزوحُ 18 ألفَ مدنيٍّ منذُ بدايةِ التصعيدِ

تحرير: رغد سرميني

أعلنت مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان “ميشيل باشليه”، في بيانٍ أمس الخميس أنَّه منذ 28 تموز،أجبر تصعيدُ الأعمال العدائية ما لا يقلُّ عن 18 ألفَ مدنيٍّ على الفرار من درعا البلد.

وقالت المتحدثة باسم المفوضية الأمم المتحدة: “تؤكّد الصورةُ القاتمة التي تردنا من درعا البلد وأحياء أخرى، المخاطرَ الحثيثة التي يتعرّض لها المدنيون في هذه المناطق، حيث يواجهون مراراً وتكراراً الاشتباكات وأعمال العنف، وهم في الواقع عالقون تحت الحصار”.

وأكّدت بدورها، على ضرورة تنفيذ وقفٍ لإطلاق النار فوراً من أجل التخفيف من معاناة المدنيين في درعا، كما دعت أطرافَ النزاع إلى السماح بوصول الإغاثة الإنسانية، وتسهيله بسرعة وبدون أيّ عوائق.

وعلى الصعيد الميداني، واصلت قوات (نظام الأسد) والميليشيات المساندة لها، قصفَها المدفعي على أحياءِ وبلدات في درعا، واستهدفت أحدَ مساجد حي طريق السد على أطراف منطقة درعا البلد.

كما قصفتْ (قوات الأسد) بلدة “ناحته” شرقي درعا بأكثرَ من 16 قذيفة مصدرُها الثكنات العسكرية في مدينة “إزرع”، أدّت إلى حركة نزوح للعديد من الأهالي باتجاه القرى المجاورة، تخوّفاً من استمرار القصف.

وأغلقت (قوات الأسد) أمس الخميس، حاجز السرايا العسكري الذي يصل بين درعا البلد المحاصرة ومركز مدينة درعا، عبرَ رفع سواتر ترابية، لمنع خروج السيارات والآليات وجعل الخروج سيراً على الأقدام.

وأصدرت عشائر درعا بياناً مشتركاً استنكرت فيه استقدامَ (قوات الأسد) والميليشيات الموالية لها للحشود العسكرية المتزايدة على أرض حوران، رافضةً الحصارَ المطبقَ على الأهالي، والتهديد بالقتل والاقتحام والتهجير الجماعي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى