قطرُ تدعو إلى صياغةِ دستورٍ جديدٍ في سوريا

دعت قطر إلى صياغة دستور جديدٍ في سوريا وذلك للتمهيد من أجل الانتقال إلى إجراء انتخابات، كما أعربتْ عن دعمِها للمسار السياسي والتوصّلِ إلى تسوية سياسية.

وفي كلمة لوزير الخارجية القطري “محمد بن عبدالرحمن آل ثاني” في الاجتماع الوزاري حول سوريا والذي عُقِد في العاصمة الإيطالية روما ،أوضحَ أنَّ الوقتَ حان للعمل بطريقة مختلفة بعد مضي أكثر من 10 سنواتٍ على المآسي الإنسانية ومعاناة الشعب السوري، وكذلك من أجل تسوية سياسية وفقَ قرار مجلس الأمن 2254.

وشدّد وزير الخارجية القطري على ضرورة العمل على تحديدِ موعدٍ محدّدٍ للانتهاء من صياغة دستور سوري جديد، من أجل التمهيد للانتقال إلى المرحلة الثانية المتضمنة إجراء الانتخابات.
ونوّه إلى ضرورة وقفِ إطلاق النار بشكل دائمٍ وإيصال المساعدات الإنسانية لجميع المناطق في سوريا، مشيراً إلى أنَّ هذه الإجراءات من الممكن أنْ تساهم في تهيئةِ الأجواء للعملية السياسية وإنهاءِ معاناة الشعب السوري.

واجتمع وزير الخارجية القطري “محمد بن عبدالرحمن آل ثاني” مع المبعوث الأممي الخاص بسوريا “غير بيدرسون” في العاصمة الإيطالية روما واستعرض معه آخرَ التطورات فيما يتعلّق بالملفِّ السوري.

الجدير بالذكر أنَّ قطر أعلنت وقوفها في صفِّ المعارضة السورية منذ بداية الثورة السورية عام 2011، كما بدأت بدعم المناطق المحرَّرة منذ شهر نيسان عام 2012، حيث أرسلت دولة قطر شحناتٍ من الأسلحة إلى الثوار في سوريا واستمرت في دعمِها إلى يومنا هذا، بالإضافة إلى دعمِها الإنساني والاغاثي وإنشاء الكتل السكنية للنازحين من بطش (نظامِ) الأسد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى