قمّةٌ أردنيّةٌ ـ روسيّةٌ تتصدّرها أوضاعُ جنوبَ سوريا

تحرير: حسين أحمد

يلتقي العاهل الأردني الملك “عبد الله الثاني”، اليوم الاثنين 23 آب، بالرئيس الروسي “فلاديمير بوتين” في موسكو، في زيارة تأتي بعدَ نحو شهرٍ واحد من القمة الأردنيّة – الأميركية في واشنطن، ولقاء الملك بالرئيس الأميركي “جو بايدن” وأركان إدارته.

وتوقعت مصادرُ أردنيّة أنْ تتناول القمّة تقديراً للتطورات التي تشهدها الساحة السورية، ومنطقة درعا الحدودية، والحديث عن عملية عسكرية مرتقبة لـ(قوات الأسد).

كما من المتوقع بحسب المصادر، أنْ تتناولَ المباحثات قضية تهريب السلاح والمخدّرات من مناطق (نظام الأسد) إلى الأردن، بعدَ ضبط عدّة محاولات لتهريبها.

كذلك ستناقش القمّة فرصَ عودة التهدئة إلى الجنوب السوري من وجهة نظر أردنيّة، وضمانات ألا تنعكسَ تداعيات أيِّ عملٍ عسكري في الداخل السوري على دول الجوار، ما يهدّد بعودة حالة عدم الاستقرار على الحدود.

وأسفرت التطوّرات الأخيرة التي تشهدها منطقة درعا الحدودية، مؤخّراً، وعودة التوتّر العسكري في الداخل السوري عن الدفع، باتجاه تجميد قرار عودة فتحِ الحدود بين الأردن و(نظام السد) الذي اتّخذته عمان نهاية الشهر الماضي، بعد مباحثات هاتفيّة جرت بين وزيري الداخلية.

ويشكّل معبرُ جابر من الجانب الأردني قلقاً أمنيّاً أردنيّاً، وقد أغلق في منتصف عام 2015، بعد انسحاب (قوات الأسد) منه، ليُعادَ فتحُه في تشرين الأول من عام 2018، إلا أنَّ إصابات متكرّرة لحالات مقبلة من مناطق (نظام الأسد) بفيروس كورونا، أدّت إلى إغلاق المعبر مرّة أخرى في أيلول من عام 2020، ليستمرَّ قرار إغلاقه بفعل الأوضاع الأمنيّة في درعا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى