(قواتُ الأسدِ) تحتجزُ عشراتِ العائلاتِ في درعا، ومعلوماتٌ عن إعداماتٍ ميدانيّةٍ

تحرير: حسين أحمد

نقلت قناة “الجزيرة” عن مصادر محلية في درعا جنوبي سوريا قولها، إنَّ (قوات الأسد) تحتجز عشرات العائلات شرقي مدينة درعا، وذلك بعد أنباءٍ عن اتفاق أولي للتهدئة بين القيادة الروسية في سوريا واللجان المركزية في درعا.

كما أشارت القناة نقلاً عن مصادرها إلى تجدّد الاشتباكات والقصف ِبعد عودة بعض النازحين إلى منازلهم أمس الأحد 1 أب.

وقالت المصادر إنَّ (قوات الأسد) المتمركزة شرقي مدينة درعا احتجزت عشرات العائلات، وصادرت هواتفهم ومنعتهم من مغادرة منازلهم، وسطَ أنباء عن إعدامِ شابين في المنطقة.

ووجّه ذوو المحتجزين نداءات استغاثة للمنظّمات الإنسانية للمساعدة في الكشف عن مصير العائلات ونقلِها إلى مكان آمن.

وقبل ذلك، ذكرت مصادر أنَّ اتفاقاً أولياً للتهدئة أُبرِم بين ممثل عن القيادة الروسية في سوريا واللجان المركزية في محافظة درعا، حيث تعهّد الضابط الروسي المُفاوِض “أسد الله” بمنع (قوات الأسد) من مواصلة التصعيد في المنطقة، وطلب إرجاءَ المفاوضات إلى أنْ يستشير بدوره قيادة القوات الروسية في دمشق، كما وعدَ بالردّ خلال 24 ساعة.

يأتي ذلك في ظلّ حملةٍ عسكرية تشنّها (قوات الأسد) على أحياء درعا البلد وطريق السد ومخيم درعا، في محاولة لاقتحام المنطقة وإقامة حواجز عسكرية وأمنيّة فيها، خلافاً للاتفاق المبرم بين (نظام الأسد) والمعارضة عام 2018.

وكان 3 مدنيين سوريين أصيبوا يوم السبت في قصفٍ بقذائف الهاون على أحياء درعا البلد وطريق السد ومخيّم درعا، خلال اشتباكات دارت بين (قوات الأسد) ومقاتلين محليين.

وأوضحت المصادر أنَّ الاشتباكات والقصف تجدّدا بعد عودة عشرات النازحين المدنيين من الأهالي إلى منازلهم يوم الأحد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى