قواتُ الأسدِ ترتكبُ مجزرةً ضحيتُها عائلةٌ كاملةٌ جنوبي إدلبَ

استُشهد ثمانيةُ مدنيين بينهم 7 أطفال، وأصيب 9 آخرون بينهم 4 أطفالٍ بقصفٍ مدفعي لقوات الأسد والاحتلال الروسي على قرى جبل الزاوية بريف إدلبَ الجنوبي.

وقال “الدفاع المدني السوري” إنَّ قوات الأسد والاحتلال الروسي ارتكبوا مجزرةً ضحيتُها 5 مدنيين (رجل وأطفاله الأربعة)، وجُرحت امرأة وطفلان, وجميعُهم من عائلة واحدة، إثرَ قصفٍ مدفعي على قرية “إبلين” جنوبي إدلبَ.

وأضاف “الدفاع المدني” أنَّ قرية “بليون” جنوب إدلب تعرّضت لقصفٍ مماثل، ما أدَّى لاستشهاد طفلتين، مشيراً إلى أنَّ الطفلتين هما ابنتا المتطوّع بالدفاع المدني السوري “عمر العمر” الذي أصيب هو وزوجته.

واستُشهد طفلٌ وأصيب 4 مدنيين (رجل وامرأة وطفلين) وجميعُهم من عائلة واحدة، جرَّاء قصفٍ مدفعي تعرَّضت له قرية بلشون جنوبي إدلبَ، وفقاً لـ “الدفاع المدني”.

من جانبها أشارت مديرية صحة إدلب إلى أنَّ من بين الشهداء المسؤول الإداري في مركز إبلين الصحي.

وقالت المديرية في بيانٍ، “ارتكبت قواتُ النظام المجرم وحليفُها الاحتلال الروسي صباح اليوم السبت 3 تموز، مجزرةً رهيبةً جديدة، راح ضحيتَها ثمانيةُ شهداء بينهم ستة أطفال”.

مشيرةً أنَّ “ذلك بعد استهداف قرى إبلين وبليون وبلشون في منطقة جبل الزاوية بقذائف المدفعية والصواريخ الموجّهة”.

وأكَّدت أنَّ “من بين الشهداء المسؤول الإداري في مركز إبلين الصحي عبد الحميد العاصي وزوجته وولديه وذلك بعد استهداف منزلهم وهم نيامٌ”.

وختمت المديرية بيانها أنَّ “هذه الجريمة تُضاف إلى سلسلة المجازر والجرائم التي ارتكبتها وترتكبها ميليشياتُ النظام وحلفاؤها بحقِّ الأهالي في محافظة إدلبَ بالقصف والتهجير والتجويع والحصار”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى