قواتُ الأسدِ وروسيا ترتكبُ مجزرةً مروّعةً في بلدةِ إحسم جنوبي إدلبَ

تستمرُّ قوات الأسد والاحتلال الروسي بتصعيد قصفِها على قرى ريف إدلب الجنوبي، حيث ارتكبت في وقت متأخّر من يوم السبت 17 تموز، مجزرة بحقِّ المدنيين في بلدة إحسم جنوبَ إدلب راح ضحيتها نساءٌ وأطفال، لتسجّل المجزرة الثانية خلال ساعات.

وأفاد “الدفاع المدني السوري” باستشهاد 6 مدنيين ( 3 أطفال و3 نساء) وإصابة 9 مدنيين بينهم 4 أطفال و 3 نساء، في حصيلة أولية، لمجزرة ارتكبتها قوات الأسد والاحتلال الروسي عند منتصف الليل باستهدافها بقذائف مدفعية موجَّهةً بالليزر الأحياءَ السكنية في بلدة إحسم بريف إدلب الجنوبي.

مشيراً إلى إصابة طفلتين بقصف مماثل على بلدة بليون بالريف نفسه، واستهدف القصف أيضاً قريتي إبلين والفطيرة.

وصباح أمس السبت 17 تموز ارتكبت قوات الأسد والاحتلال الروسي مجزرةً بحقِّ المدنيين في قرية سرجة بريف إدلب الجنوبي راح ضحيتها 6 شهداء بينهم المتطوّع في الدفاع المدني السوري همام العاصي و3 أطفال أشقاء وجدّتهم وأصيب 6 مدنيين بينهم طفلة ومتطوعان في الدفاع المدني السوري.

وأوضح “الدفاع المدني” أنَّ قوات الأسد والاحتلال الروسي استهدفت صباح الأمس قرية سرجة جنوبي إدلب بقذائف مدفعية موجَّهة بالليزر ما أدّى لاستشهاد 3 أطفال وجدّتهم وهم داخل منزلهم وأصيب 3 مدنيين.

وأضاف، عندما هرع متطوعو الدفاع المدني السوري لمحاولة إنقاذ المدنيين من تحت ركام منزلهم استهدفتهم المدفعية بقصف مزدوج ما أدّى لإصابة ثلاثة متطوعين، واستشهد لاحقاً المتطوع همام العاصي متأثّراً بإصابته.

وأشارت “الخوذ البيضاء” إلى أنَّ وتيرة هجمات قوات الأسد والاحتلال الروسي ارتفعت على شمالِ غربي سوريا منذ بداية شهر حزيران الماضي وتركّزت بشكل كبير على جبل الزاوية وسهل الغاب.

ووثَّق “الدفاع المدني” أكثرَ من 220 هجوماً منذ بداية حملة التصعيد العسكرية في 5 حزيران حتى أمس السبت، تسبّبت باستشهاد أكثر من 56 شخصاً، من بينهم 16 طفلاً و8 نساء، بالإضافة إلى متطوعين في الدفاع المدني السوري، فيما أصيب نحو 115 شخصاً، من بينهم 30 طفلاً و13 متطوعاً من متطوّعي الخوذ البيضاء .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى