لجانُ التفاوضِ في درعا تحذّرُ من الهيمنةِ الإيرانيةِ وتطالبُ المعارضةَ بالانسحابِ من مساراتِ جنيف وأستانا (بيانٌ)

تحرير: حسين أحمد

أصدرت لجنة التفاوض في محافظة درعا، بياناً حذّرت فيه من “الهيمنة الإيرانية” على جنوب سوريا بعد دخول أربعين يوماً على حصار أحياء درعا البلد، وذلك عقاباً على عدم مشاركتها بمسرحية الانتخابات الرئاسية التي جرت مؤخّراً.

ووفق ما جاء في البيان فإنَّ اللجنة المركزية بدرعا البلد تطالب روسيا باحترام التزاماتها بصفتها الدولةَ الضامنة لاتفاق التسوية عام 2018، كما ناشدت الأمم المتحدة والمبعوث الأممي إلى سوريا “غير بيدرسون” بالتدخّل الفوري لإنهاء الحصار و منعِ قوات الأسد والميليشيات الإيرانية من اقتحام أحياء درعا البلد المحاصرة، خاصة وأنَّ النوايا الانتقامية واضحة لدى هذه الميليشيات.

وحذرت اللجان من أنَّ التصعيد الأخير في درعا يؤكّد وجود مشروع للهيمنة الإيرانية على الجنوب السوري، وستؤدّي في حال عدم الوقوف ضدَّها إلى كارثة إنسانية، وانتهاكات جسيمة متوقعة، وموجة نزوج ولجوء للأهالي تجاه الأردن والمناطق الحدودية الأخرى.

وأكّدت خلال بيانها أنَّ أهالي درعا البلد والمناطق المحاصرة رفضوا الحرب وجنحوا للتفاوض، لكنّه لازال النظام والميليشيات الإيرانية يرفضون الحلَّ، ويصعّدون من عملياتهم العسكرية، مشيرةً أنَّ جميع الاقتراحات التي قدّمتها لجنة التفاوض من أجل إيقاف القصف ومحاولات الاقتحام والتهجير الكامل قوبلت بالرفض.

ودعت وفودُ المعارضة للانسحاب من مسارات جنيف وأستانا، خلال مدّة أقصاها 48 ساعة منذ صدور هذا البيان إذا لم يتمّ رفعُ الحصار عن درعا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى