“لمواجهةِ كورونا”.. محلي البابِ يغلقُ المرافقَ العامةَ في المدينةِ

تحرير: زين يوسف

أعلن المجلسُ المحلي في مدينة الباب بريف حلبَ الشرقي اتخاذَه عدَّةَ إجراءات من بينها إغلاقُ الحدائق العامة في المدينة أمام المدنيين تجنبًاً لارتفاع نسبة إصابات فيروس “كورونا المستجد” (كوفيد- 19).

وجاء في البيان الذي نشرَه “المجلس المحلي” عبرَ حسابه على “فيس بوك”، أنَّ الوجود في حدائق المدينة، وخاصةً حديقة “السنتر” اعتبارًا من اليوم الخميس 7 تشرين الأول، يعرّض صاحبه للمسائلة القانونية.

في حين قال “المكتب الإعلامي” لمدينة الباب، إنَّ الشرطة العسكرية في المدينة بدأت بتطبيق جملة من القرارات التي أصدرَها مجلس المدينة المحلي ومن بينها إغلاقُ حديقة السنتر منتصفَ المدينة.

وكانت “الحكومة السورية المؤقّتة”، أصدرت في 5 من تشرين الأول الحالي، قرارًا يقضي بفرض حظرِ تجوّلٍ في شمال غربي سوريا لمدّة 15 يومًا قابلة للتمديد، وذلك بهدف الحدّ من انتشار فيروس “كورونا”.

ويشمل قرارُ الحظر جميعَ المؤسسات الحكومية والعامة، والمدارس والمنشآت والمؤسسات الخاصة غير الحيوية، وإغلاق الأسواق العامة وأماكن التجمّعات.

كما نصّ القرارُ على منعِ إقامة جميع المناسبات الاجتماعية والرياضية، وإيقافِ الدوام الفيزيائي في المدارس والجامعات والتحوّل إلى التعليم عن بُعد.

ويُستثنى من حظر التجوّل، المحال التجارية والمنشآت الحيوية كمنشآت القطاع الصحي والأفران و”البقاليات” والصيدليات.

وأعلنت وزارة الصحة في “الحكومة السورية المؤقّتة”، أمس الأربعاء، أنَّ عددَ اختبارات “كورونا” بلغت، 1440 اختبارًا، بلغ عددُ الحالات الإيجابية المصابين بالفيروس 866 حالةً جديدةً.

وبلغت أعدادُ إصابات “كورونا” في الشمال السوري بحسب إحصائيات الوزارة، 76.632 حالةً، بينما بلغت أعداد الوفيات 1311، وحالات الشفاء 41.046 حالةً.

وفي الأيام الماضية، تحدّثت منظّمة “أطباء بلا حدود” عن نقصِ الخدمات الطبية في شمال غربي سوريا، في ظلِّ تفشي فيروس “كورونا”، وارتفاع حالات الوفيات جرّاءَ الإصابة بالفيروس إلى 300 حالة، خلال أيلول الماضي، مشيرةً إلى أنَّ الوضع خطير، و”كورونا” ينتشر بسرعة، والمرافق الصحية على وشكِ الانهيار.

وأوضحت عمق الحاجة إلى الأكسجين، ومجموعات اختبار “كورونا”، والإمدادات الطبيّة، للحفاظ على عمل المستشفيات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى