مجزرةٌ مروّعةٌ في أطرافِ الفوعةِ وشهداءُ من الأطفالِ في إبلينَ

ارتكبت قوات الأسد والميليشيات المساندة لها مجزرةً مروّعة بحقِّ المدنيين صباحَ اليوم الخميس 15 تموز.

وأفاد “الدفاع المدني السوري” بارتفاع ضحايا التصعيد العسكري لقوات الأسد والاحتلال الروسي اليوم الخميس إلى 9 شهداء مدنيين بينهم 3 أطفالٍ وامرأةٌ، فيما جُرح 12 مدنياً بينهم 6 أطفالٍ.

وقال “الدفاع المدني السوري” إنَّ قوات الأسد والاحتلال الروسي ارتكبت مجزرةً ضحيتُها 6 مدنيين بينهم طفلٌ، وإصابة 8 آخرين بينهم طفلانِ.

وذلك بقصف مدفعي على الأطراف الغربية لبلدة الفوعة شمالَ شرقي إدلبَ.

وفي بلدة إبلين جنوبَ إدلبَ استُشهد ثلاثة مدنيين (امرأةٌ وطفلتُها، وطفلٌ) وأصيب 4 أطفال آخرين بقصف مدفعي لقوات الأسد والاحتلال الروسي بقذائف موجّهةً ليزرياً (Krasnopol) على البلدة.

وأشار “الدفاع المدني” إلى أنَّ أغلب الشهداء والجرحى من عائلة واحدة.

كذلك استهدف قصفٌ مماثل قرى “الرامي وأرنبة” بالريف نفسه، وقرية “حميمات” في سهل الغاب بريف حماةَ.

وتشهد محافظة إدلب تصعيداً عسكرياً من قِبل قوات الأسد والاحتلال الروسي، أسفر عن العديد من الشهداء والجرحى في صفوف المدنيين ومتطوعي “الدفاع المدني السوري”.

ويأتي هذا التصعيد على خلاف ما نصَّ عليه مسار “أستانا” الأخير الذي جمع بين الدول الضامنة (روسيا وتركيا وإيران) ونظام الأسد والمعارضة السورية.

حيث نصًّ البيانُ الختامي لمباحثات “أستاناً على إيقاف العمليات العسكرية في الشمال السوري المحرَّر، وفرض تهدئة على خطوط التماس بين الفصائل الثورية وقوات الأسد المدعومة من الاحتلالين الروسي والإيراني.

إلا أنَّ قوات الأسد لم تلتزم باتفاق وقفِ إطلاق النار حتى الآن وهي مستمرّةٌ بتصعيدها على الشمال السوري المحرَّر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى