مجلةٌ أمريكيّةٌ تتّهمُ الأممَ المتحدةَ بالتهاونِ ضدَّ جرائمِ “نظامِ الأسدِ”

اتّهمت مجلة “فورين بوليسي” الأمريكية الأمم المتحدة بالتهاون ضدَّ جرائم “نظام الأسد” التي ارتكبها بحقِّ الشعب السوري على مدى عقدٍ من الزمن.

وأدانت الصحيفةُ الأمريكيّة عملَ الأمم المتحدة واقتصاره على إصدار بياناتِ إدانةٍ فارغة وعقدِ اجتماعات لمجلس الأمن ومطالبتها بضبطِ النفس بشكلٍ غيرِ فعّال، بالرغم من استخدام “نظام الأسد” الهجماتِ الموجّهة على المراكز الطبيّة وقصفِ مدن بأكملِها واستخدام أساليب الحصارِ وقتلِ الصحفيين.

وأكّدت الصحيفةُ أنَّ آليةَ المسؤولية عن الحماية التي تتّبعها الأمم المتحدة التي اتفقت عليها الدول الأعضاء داخلها بعد مذابح رواندا والبلقان في نهاية القرن الماضي؛ كانت إحدى ضحاياها الحرب السورية المستمرّة منذ عام 2011، مشيرةً إلى أنَّ للآلية عيوباً أساسية ستؤدّي إلى زوالها في سوريا.

وكانت القائمةُ بأعمال المستشار الخاص المعني بمنع الإبادة الجماعية والممثّلةُ الخاصة للأمين العام المعني بالعنف الجنسي في حالات النزاع في الأمم المتحدة “براميلا باتن” قد أوضحتْ في شهر تشرين الأول من العام الفائت أنَّه بعد خمسة عشر عاماً على اعتماد مبدأ “مسؤولية الحماية” خلال القمّة العالمية لعام 2005 وبالرغم من التقدّم المحرز في العمل، إلا أنَّه هناك فجوةً متزايدة بين الوعد والحماية الفعليّة للسكان الضعفاء في جميع أنحاء العالم.

الجدير بالذكر أنَّ نظام الأسد ارتكب جرائم ترتقي إلى “جرائمِ حربٍ” بحقِّ السوريين من خلال القصف الموجّه ضدَّ الأحياء السكنيّة وتعمُّد استهداف المدارس والمنشآت الطبيّة، بالإضافة إلى تنفيذ سياسة الحصار في عددٍ من المدن والبلدات، واعتقال وتهجير ملايين السوريين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى