مديرُ منظّمةٍ إنسانيّةٍ في المناطقِ المحرّرةِ يعزّي بوفاةِ زوجةِ رفعتِ الأسدِ!!!

حامد العلي

عزّى مدير منظّمة إنسانيّة تنشط في المناطق المحرَّرة بوفاة “سلمى مخلوف” زوجة رفعت الأسد عمِّ رأس النظام في سوريا “بشار الأسد”، الأمرُ الذي أثار موجةَ غضبٍ لدى عددٍ كبيرٍ من الناشطين.

وجاءت تعزية “خالد الفجر” مدير منظمة “إنسان” العاملة في محافظة إدلبَ وريفها، وذلك من خلال تعليقه على منشور كتبه ابن رفعت الأسد “فراس الأسد” بوفاة والدته؛ قائلاً “نحيي شهامتك.. رحم الله والدتك والخزي والعار للمجرمين” ثم عادَ وعلّق مرَّة ثانية “رحمها الله وعظم الله أجركم”.

وأثارت تعزية الفجر بوفاة زوجة رفعت الأسد موجةَ غضبٍ كبيرة لدى شريحة كبيرة من الناشطين في المناطق المحرّرة، متسائلين “في المناطق المحرّرة ونعزّي المجرم رفعت الأسد “، وكتب أحد الناشطين “مدير منظمة” إنسان “العاملة في إدلب وريفها يقدّمُ واجبَ العزاء بوفاة زوجة رفعت الأسد، صاحب واجب”.

وبدوره كتب مدير منظمة إنسان منشور قال إنَّه غيرُ قادر على الردّ على الرسائل التي وردته على الخاص بخصوص تعزيته بوفاة “سلمى مخلوف”، كما ذكر أنَّه سيرد على ذلك بمنشور على صفحته.

وخالد الفجر هو عضو مجلس إدارة ومسؤول العلاقات العامة والمنحِ لدى منظمة” إنسان الخيرية “، وهو ينحدر من محافظة إدلب، ويتنقّل بين سوريا وتركيا، كما وشاركت منظمة “إنسان” ضمن السلسلة البشرية التي نظّمتها أكثر من 50 منظمة على أوتستراد باب الهوى شمالي إدلبَ منذ أيام، للمطالبة بتمديدِ التفويض لإدخال المساعدات الإنسانية عبرَ الحدود إلى سوريا.

وتوفيت زوجة رفعت الأسد “سلمى مخلوف” يوم الجمعة الفائت وتمَّ دفنها ظهر اليوم الأحد في مدينة القرداحة معقلَ بيت الأسد وبالقرب من قبرٍ رأس النظام السابق “حافظ الأسد” المعروف بإجرامه بحقِّ الشعب السوري على مدى أربعة عقود مضت.

ويُعرف عن “رفعت الأسد” مشاركته في عدّة جرائمَ بحقِّ السوريين ومنها مشاركته في “مجزرة سجن تدمر” وبأوامرَ مباشرة من حافظ الأسد بتاريخ 27 حزيران عام 1980 بعد قيام ما تسمّى بـ”سرايا الدفاع” التابعة لـ” رفعت الأسد” باقتحام السجن وقتلِ كلِّ من كان بداخله من نشطاء وحقوقين بتهمة معارضتهم للنظام، بالإضافة إلى مشاركته في مجزرة حماه التي راحَ ضحيتَها مئاتُ السوريين في شهر شباط عام 1982.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى