مرحلة جديدة من “التسويات” المزيفة في القنيطرة

يحاول (نظام) الأسد بطرق جديدة السيطرة الأمنية التامة على مدينة “القنيطرة” من خلال تجنيد الفارين من الخدمة العسكرية والمطلوبين من الأفرع الأمنية التابعة للنظام, ضمن مشروع جديد للتجنيد الإجباري والسيطرة على الفئة الشبابية في القنيطرة .

وبحسب مصادر محلية, فإن (نظام) الأسد يستهدف بمشروعه الجديد الفئة التي خضعت للتسوية الموقعة بين (نظام) الأسد وأبناء المنطقة عام 2018 والتي تنص على “عدم ملاحقة المعارضين واعتقالهم”

وأضافت المصادر أن الخاضعين للخطة المستحدثة ستشطب أسماؤهم من عدة أفرع أمنية من خلال “لجنة مركزية”تحدد مواعيد التسوية .

وأشارت إلى أن المطلوبين للخدمة العسكرية الجديدة سيحصلون على بطاقة “تسوية” بعد ملء استمارة التسوية.

ويأتي إعلان (نظام) الأسد عن المرحلة الجديدة من “التسويات” في محافظة القنيطرة جنوبي سوريا، عقب فوز رأس النظام بشار الأسد بالانتخابات الرئاسية بنسبة تقارب95.1% كما يدعي.

ويعد مشروع التجنيد الجديد استكمالاً لمشروع حملات “المداهمات والإعتقالات” التي نفذها (نظام) الأسد ضد أبناء المنطقة بعد تسوية 2018.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى