مركزُ جسورٍ: رهانٌ روسيٌّ على ملفِّ المساعداتِ لإضعافِ المعارضةِ

اعتبر مركز “جسور” للدراسات أنَّ روسيا من خلال موافقتها على تمديد آلية إيصال المساعدات الإنسانية إلى سوريا عبرَ الحدود تسعى لتحقيق جملة من الأهداف.

وأشار المركز في دراسة صدرت عنه الجمعة 16 تموز، إلى أنّ من أهم تلك الأهداف “إضعافُ قدرة المعارضة السورية على الصمود للتحدّيات الأمنيّة والاقتصادية وغيرها”.

وقال المركز في دراسته، إنَّ “روسيا قبل عام 2020 كانت تركّز على العمليات القتالية لتقويض قدرةِ المعارضة السورية، مقابلَ تحويل الإنجازات العسكرية إلى مكاسب اقتصادية وسياسية”.

لكنَّ الإخفاق أو التعثر، حول تركيزها إلى قضايا أخرى وتحديداً ملفَّ المساعدات الإنسانية.

ورأى المركز أنَّ روسيا “تحوّلت للعمل على استمرار نظام وقفِ إطلاق النار والتهدئة في منطقة خفض التصعيد شمالَ غرب سوريا لمدّة ستةِ أشهرٍ أخرى”.

على أنْ تركّز في الوقت ذاته على “افتتاح المعابر الإنسانية لضمان مرور المساعدات عبرَ الخطوط، وهو ما قد يستخدمه (نظام الأسد) بدعم من روسيا في تنشيط حركة التجارة والنقل”.

ووفقاً للدراسة تعوّل روسيا، على المساعدات الإنسانية في إضعاف قدرةِ المعارضة السورية على الصمودِ نتيجة الآثار المحتملة على المستوى الأمني والاقتصادي والاجتماعي.

مقابل استفادة (نظام الأسد) من إدارة هذا الملفّ في الحصول على الموارد والأموال للتقليل من حدّة الأزمة الاقتصادية الناجمة عن العقوبات الغربية.

مشيراً إلى أنَّ روسيا و(نظام الأسد) يريدون من خلال هذا الملفّ الحصول على امتيازات أخرى مثلِ تخصيص الدعم لمشاريع التعافي المبكّر في مناطق سيطرته.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى