مصادرُ تكشفُ هدفَ (نظامِ الأسدِ) من إرسالِ تعزيزاتٍ عسكريّةٍ إلى درعا

تحرير: حسين أحمد

كشفت مصادر في درعا هدف (نظام الأسد) من إرسال التعزيزات العسكرية إلى المحافظة على الرغم من الاتفاق الذي أنهى ملفَّ درعا البلد.

ونقل “تجمع أحرار حوران” عن مصدر مقرّبٍ من اللجنة المركزية في ريف درعا الغربي قوله، “إنَّ (نظام الأسد) يستقدمُ التعزيزات العسكرية على الرغم من إنهاء ملفِّ درعا البلد”.

موضّحاً أنَّ ذلك من أجل ترويع المناطق الأخرى خصوصاً بعد أنْ كثرت الأقاويل والإشاعات عن نيّة (نظامِ الأسدِ) محاصرةَ مناطقَ جديدة، مشدّداً أنهم لم يسمحوا له بالانفراد بكلِّ منطقة على حدى.

ورجّح المصدر أنَّ “(نظام الأسد) يحاول استفزاز أهالي المحافظة والضغط عليهم نتيجةً لمقاطعتهم الانتخابات الرئاسية الفائتة، ورفضِهم المشاركة فيها، وليس كما يدّعي في كلِّ منطقة يحاصرها بوجود سلاح أو مطلوبين”.

من جانبه ادّعى قائد شرطة محافظة درعا التابع لـ(نظام الأسد)، العميد “ضرار دندل” أنَّ “الأرتال العسكرية التي وصلت المحافظة مهمّتُها تعزيزُ الأمان في كامل المحافظة وليس درعا البلد فقط، مع إفساح المجال لحلول المصالحات العادلة، وتسليمُ السلاح وتسويةُ أوضاع المطلوبين”.

وأشار في تصريحات لمواقع إعلامية موالية “أنَّ التعزيزات يُقدّر تعدادُها بآلاف العناصر مع عشرات المدرعات والدبابات تصل تباعاً إلى محافظة درعا، وتتمركز في عدّة مواقع”.

زاعماً أنَّ هذه التعزيزات “ستنفّذ مهامَ القيادة الأمنية والعسكرية باستتباب الأمن والأمان والوقوفِ على تطبيق اتفاق درعا البلد، واتفاقات أخرى إنْ تمَّت”.

وأمس الأحد 25 تموز، وصلت تعزيزات عسكرية جديدة لقوات الأسد إلى محافظة درعا، وتمركز معظمُها في النقاط العسكرية القريبة من المدينة، وفقاً لما نقله “تجمّع أحرار حوران”.

وقال التجمّع إنَّ أرتالاً عسكرية ضخمة مقارنةً بالتعزيزات السابقة شوهدت على أوتوستراد “دمشق-درعا” قادمةً من العاصمة دمشق، ومعظمها تمَّ استدعاؤها من بادية السخنة في ريف حمص الشرقي، وقسمٌ منها استقرَّ في حي الضاحية على مدخل مدينة درعا الغربي، في حين توزَّع الآخر على الثكنات والنقاط العسكرية داخلَ وخارج المدينة.

وتحتوي الأرتال العسكرية على مئات العناصر من الميليشيات التابعة للفرقة الرابعة، والفرقة 25 المعروفة باسم “قوات النمر”، بالإضافة لعشرات الدبابات والمدافع الميدانيّة وراجمات الصواريخ، بحسب التجمّع.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى