منها الحرقُ بالزيتِ المغليِّ…ميليشيا (قسدٍ) تقتلُ شاباً تحتَ التعذيبِ

أقدمت ميليشيا (قسدٍ) على قتلِ شابٍ بطريقة وحشيّة تحت التعذيب بعد مُضيّ ما يقارب الشهر على اعتقاله بريف الحسكة، في مشهدٍ يُوضّح طريقة الإجرام التي تنتهجها الميليشيا في التعامل مع المعتقلين.

وذكرت مصادرُ محليّة أنَّ ميليشيا (قسدٍ) اعتقلت الشاب “أمين عيسى أمين” من قريته في بلدة الدرباسية بريف الحسكة قبلَ أقلِّ من شهرٍ، بسبب انتقادِه لقراراتها.

وأشارت إلى أنَّ ميليشيا (قسدٍ) أقدمتْ على تعذيب أمين أمين بشكلٍ وحشي أثناء فترة اعتقاله، والذي أودى بحياته.

وأوضحتْ بحسب تقريرٍ طبي أنَّ أمين تعرَّض لكسرٍ في الفك ونزيف داخلي في الجمجمة كما أنَّه تعرَّض لضرب مبرّحٍ على الركبة وخلف الرقبة والرأس بواسطة أداة قاسية.

وأضافت أنَّ حرقاً كبيراً موجوداً على جسمه يمتدُ من مؤخّرة الرأس حتى نهاية العمود الفقري، مُنوهةً إلى أنَّ الحرق ناتجٌ عن استخدام الزيت المغلي، كما لوحظ ضربٌ بـ”شفرة” حادّة على الجهة اليسرى من وجهه.

وأكّدت إلى أنَّه تعرّضَ لضربات قاسية على البصلة السيسائية، بالإضافة إلى الحرق بالماء الساخن على اليدين من منطقة الإبط حتى الكتفين، كما لوحظ وجودُ حفرةٍ في جلدة البطن نتيجةَ تعرّضه للصعق بالكهرباء.

وفي تصريح خاص لـ”جريدة شامنا” قال الناشط الإعلامي “منير العبيد” من ريف الحسكة إنَّ “ميليشيا (قسد) أقدمت على تعذيب أمين عيسى أمين بطريقة وحشية وبربرية بسبب منشورٍ له على وسائل التواصل الاجتماعي منتقِداً قراراتِ الميليشيا”.

وأكَّد أنَّ ميليشيا (قسد) أظهرت كميّةَ الحقد والإجرام بتجسيدها أثناء تعذيب الشاب أمين، ولا تختلف كثيراً عما يقوم به (نظامُ) الأسد في معتقلاته بحقِّ السوريين.

ونوَّه إلى أنَّ أمين هو شاب من المكون الكردي وهو إنْ دلَّ لا يدلُّ إلا على شي واحد، وهو أنَّ ميليشيا (قسد) لا تستثني أيَّ أحدٍ من إجرامها من كافة مكوّنات الشعب السوري.

وفي الـ18 من شهر أيار الماضي نشر الضحية منشوراً انتقد فيه سياسة ميليشيا قسد وخاصةً قرارَ رفعِ الأسعار والوعودَ بتحسين واقع المعيشية، وتحميل الشعب فوق طاقتهم.

وسبق أنْ قتلت ميليشيا (قسد) عدداً من أبناء المناطق التي تسيطر عليها، والتي كان آخرها منذ أيام بوفاة مدنيّ بعد أنْ اعتقلته منذ ستّة أشهرٍ مع عائلته شرقي سوريا.

يُشار إلى أنَّ ميليشيا (قسد) ارتكبت كلَّ أنواع الجرائم بحقِّ أبناء المناطق التي تسيطر عليها، ابتداءً من الاعتقال التعسّفي والتعذيب في السجون، وتجنيد الشباب بشكلٍ إجباري، بالإضافة إلى مصادرة الممتلكات وتهجير أهالي بلدات وقرى بأكملها في ريفي حلبَ الشرقي والحسكة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى