من بينها سوريا.. الجوعُ يفترسُ ضحايا أكثرَ من “كورونا

أصدرت منظّمة ” أوكسفام” الدولية بياناً لها يوم أمس الجمعة ، يضمُّ “أسوأ مناطق الجوع الساخنة” في العالم من ضمنِها” سوريا، وأفغانستان، وإثيوبيا، وجنوب السودان، واليمن”.

وأوضحت المنظّمة أنّ “الجائعين والذين يعانون من سوء التغذية” في سوريا، ارتفع عددُهم عام 2020 ليصلَ إلى 12.4 مليون شخصٍ، بعدما كان 6.6 في عام 2019، وهو أعلى معدلِ ارتفاعٍ في العالم.

وأشارت “أوكسفام” إلى أنّ تداعيات 10 سنوات من الحرب، وأزمة كورونا، تسبَّبتا بخسائر في القطاع الاقتصادي، وانهيار في العملة المحليّة، عدا عن الأضرار في القطاع الزراعي، ما تسبَّب بارتفاع سعر سلّةِ الغذاء الواحدة إلى مالا يقدرُ على تأمينه أغلبُ العوائل السورية النازحة والمهجّرة وقاطني الخيام.

وقالت المنظّمة في تقرير بعنوان “فيروس الجوع يتكاثر”: إنَّ 155 مليون شخصٍ حول العالم يعيشون الآن في مستويات أزمة من انعدام الأمن الغذائي، أو ما هو أسوأ.

وأوردت المنظّمةٌ ضمن تقريرها أنَّ حوالَيْ 11 شخصاً يموتون كلَّ دقيقةٍ، بسبب الجوع وسوءِ التغذية، مقابل 7 يموتون بسبب “كورونا “ما يعني أنّ وفيات فيروس “كورونا” في الدقيقة أقلَّ بكثير من وفيات الجوع القاتل.

وتعتبر الإحصائيات الجديدة التي قدَّمتها المنظمة صادمة باعتبارها تضاعفت ستّ مرات عن العام الماضي وتجاوزت وفيات “كورنا”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى